
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الأخ عبد اللطيف بنسفيان، الملقب بـ«حيبور» بالدار الإيطالية، بعد مسيرة حافلة بالطيبة وحسن المعاملة وترك الأثر الجميل في نفوس كل من عرفه.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى جميع أصدقائه ومعارفه، سائلاً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
لقد كان الراحل بالنسبة لي بمثابة الأخ الأكبر، صاحب قلب طيب وكلمة طيبة وحضور لا يُنسى. ترك في نفسي وفي نفوس من عرفوه ذكريات جميلة ستظل حاضرة رغم رحيله، وستبقى سيرته الطيبة شاهدة على إنسان كان قريباً من الجميع ومحبوباً بين معارفه.
إن رحيل عبد اللطيف بنسفيان ليس مجرد فقدان لشخص عزيز، بل هو غياب لإنسان ترك بصمته في محيطه، وسيظل اسمه وذكراه حاضرين في قلوب كل من جمعته به المحبة والأخوة والصداقة.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، ونور له قبره، ووسع مدخله، وجمعه بمن يحب في دار البقاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحمك الله يا حيبور، ستظل أخاً أكبر وذكراك ستبقى خالدة في القلب.





