رئيس جماعة الفضالات يستمع إلى شكاوى ساكنة دوار أولاد يوسف.. نداء إلى عامل إقليم بن سليمان من أجل إنصاف دواوير تعاني في صمت
رئيس جماعة الفضالات يستمع إلى شكاوى ساكنة دوار أولاد يوسف.. نداء إلى عامل إقليم بن سليمان من أجل إنصاف دواوير تعاني في صمت

بن سليمان 24 غشت 2026
في إطار التواصل المباشر مع المنتخبين والوقوف على عدد من القضايا التي تؤرق ساكنة العالم القروي، استقبل الشاب بدر مغراوي، رئيس جماعة الفضالات بإقليم بن سليمان، اليوم الاثنين 24 غشت 2026، الصحفية والناشطة الحقوقية بأوروبا رشيدة باب الزين، وذلك بمكتبه بمقر الجماعة.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لطرح عدد من الشكايات والمشاكل التي تعيشها ساكنة دوار أولاد يوسف والدواوير المجاورة، وفي مقدمتها معاناة الأسر مع قلة الماء الصالح للشرب، وهي مشكلة أصبحت تؤرق المواطنين وتزيد من صعوبة الحياة اليومية، خصوصاً بالنسبة للعائلات التي تجد نفسها مضطرة إلى البحث عن الماء وتدبير حاجياتها في ظروف صعبة.
وأكدت رشيدة باب الزين أن معاناة عدد من دواوير المنطقة لا ينبغي أن تبقى في طي الصمت، مشيرة إلى أن توفير الماء الصالح للشرب والكهرباء والبنيات والخدمات الأساسية يجب أن يكون من الأولويات، خاصة أن سكان العالم القروي لهم الحق في العيش الكريم والاستفادة من الخدمات العمومية الأساسية.
ومن هذا المنبر، توجهت الصحفية والناشطة الحقوقية رشيدة باب الزين برسالة إلى عامل إقليم بنسليمان، داعية إلى مزيد من الاهتمام بأوضاع ساكنة الدواوير والمناطق القروية بالإقليم، والعمل على إيجاد حلول مستعجلة لمشكل الماء، إلى جانب باقي الحاجيات الأساسية التي ما زالت تؤرق المواطنين.
وشددت على أن العناية بالعالم القروي والإنصات إلى المواطنين والتجاوب مع مطالبهم ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية التي ما فتئ الملك محمد السادس يؤكد من خلالها ضرورة تحسين ظروف عيش المواطنين، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.
وخلال اللقاء، أبان رئيس جماعة الفضالات، بدر مغراوي، عن انفتاح واضح على قضايا الساكنة، واستمع باهتمام إلى مختلف الملاحظات والشكايات المطروحة، في أجواء اتسمت بالاحترام والتواصل المسؤول.
كما أن استقبال رئيس الجماعة للصحفية رشيدة باب الزين بوجه بشوش وبكل احترام يعكس، حسب المتابعة، أهمية التواصل المباشر مع المواطنين والفعاليات المدنية والإعلامية، والاستماع إلى انشغالات الساكنة ونقلها إلى الجهات المعنية.
وتبقى آمال ساكنة دوار أولاد يوسف والدواوير المجاورة معلقة على تدخل السلطات الإقليمية والمنتخبين، من أجل وضع حد لمعاناة طال أمدها، وتمكين المواطنين من أبسط حقوقهم في الماء الصالح للشرب والكهرباء والخدمات الأساسية.
فالعالم القروي لا يحتاج إلى الوعود فقط، بل إلى حلول ملموسة على أرض الواقع، حتى لا تبقى ساكنته تعاني في صمت.





