عبد المؤمن طالب عامل إقليم اليوسفية يترأس حفل إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بالمسجد الكبير

في أجواء إيمانية طافحة بالخشوع والإجلال، وبصمات روحانية تعبق بحب المصطفى صلى الله عليه وسلم، احتضن المسجد الكبير بمدينة اليوسفية، مساء يوم الاثنين، مراسيم إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك في حفل ديني مهيب ترأسه السيد عبد المؤمن طالب، عامل إقليم اليوسفية.

وقد حضر هذه المناسبة المباركة عدد من الشخصيات الوازنة، يتقدمهم السيد رئيس المحكمة الابتدائية باليوسفية، والسيد رئيس المجلس العلمي المحلي، والسيد الكاتب العام للإقليم، والسيد نائب وكيل الملك، إلى جانب السادة رجال السلطة، ورؤساء المصالح الأمنية، ونائب رئيسة المجلس الجماعي لليوسفية ، ورؤساء المصالح الخارجية، فضلاً عن حشد غفير من المصلين والمواطنين الذين تقاطروا على المسجد الكبير لتوثيق عرى المحبة والارتباط بسيرة خير الأنام.

نفحات نبوية ولوحات من الذكر والحكمة
استُهلت أطوار هذا الحفل المبارك بآيات بينات من الذكر الحكيم رُتلت بخشوع، أطربت الآذان وأضفت على المكان سكينة وطمأنينة. وتلا ذلك، انبعثت في فضاء المسجد أصوات شجية صدحت بأمداح نبوية شريفة، استحضرت الشمائل المحمدية العطرة ومناقب النبي الهادي الذي أُرسل رحمة للعالمين، لتعلو بعدها منابر الوعظ والإرشاد من خلال درس ديني قيم ألقاه أحد أعضاء المجلس العلمي المحلي، والذي سلط الضوء على العِبر العميقة المستخلصة من السيرة العطرة، مؤكداً على ضرورة الاقتداء بأخلاقه السامية وقيمه الإنسانية في التسامح والتآخي والتوسط.

الولاء والتشبث بالثوابت الوطنية
وكعادتها في مثل هذه المناسبات الجليلة التي تمزج بين الروحانية الدينية والتشبث بالعرش العلوي المجيد، خُتم هذا الحفل الديني المبارك برفع أكف الضراعة والابتهال إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين، حامي حمى الوطن والدين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيَّده، وأن يكلأه بعين عنايته الربانية.
كما تفاعل الحاضرون بالدعاء الصالح بأن يقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وأن يشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على المغرب نعم الأمن والأمان والاستقرار والنماء.





