الدرك الملكي بسيدي بوزيد يداهم وكرًا للمخدرات ويحجز شحنة من “الإكستازي” و”الشيرا”

في إطار العمليات الأمنية المتواصلة لتجفيف منابع مروجي المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر فرقة الدرك الملكي بسيدي بوزيد، عصر اليوم الأحد 27 شتنبر 2026، من توجيه ضربة لمروجي الممنوعات بـ “دوار العثامنة” التابع لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، أسفرت عن حجز كمية هامة من الأقراص المهلوسة ومخدر الشيرا.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه التحركات الأمنية جاءت استكمالًا للتحقيقات والأبحاث القضائية التي باشرتها المصالح المختصة، والتي قادت سابقًا إلى إيقاف المدعو “هيثم.ط” ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، وبناءً على معطيات دقيقة، انتقلت عناصر الدورية في حدود الساعة الخامسة والنصف مساءً لتفتيش منزل شقيق الموقوف الأول، المدعو “نور الدين.ط”.
وأفادت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه الرئيسي باغت عناصر الدورية بالفرار عبر تسلق أسطح المنازل المجاورة فور مشاهدته لرجال الدرك، مستغلًا طبيعة البنايات بالمنطقة، فيما مكنت عملية التفتيش الدقيق التي أُجريت داخل المنزل من العثور على شحنة متنوعة من المواد المحظورة والتجهيزات المعتمدة في هذا النشاط الإجرامي، تتمثلت في 650 قرصاً مهلوساً من نوع “إكستازي” (EXTASIE)، و750 غراماً من مخدر “الشيرا” (القنب الهندي) ملفوفة على شكل صفائح موجهة للترويج، و560 أنبوباً من الغراء اللاصق المستعمل في التخدير، وميزان إلكتروني يُستخدم في إعداد وقياس جرعات المخدرات، بالإضافة إلى دراجة نارية من نوع “بيجو 103” تُستغل في تسهيل عملية التوزيع والفرار.
وفي إطار المقتضيات القانونية المعمول بها، مكنت المداهمة من ضبط المسماة “زينب.م” داخل المقر المذكور؛ حيث تقرر وضعها تحت تدابير الحراسة النظرية بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، وذلك لتعميق البحث معها وتحديد مستوى تورطها وشبكة العلاقات المرتبطة بهذا النشاط الإجرامي، في حين أُطلقت الأبحاث والتحريات لإيقاف المشتبه فيه الفار وإحارته على العدالة.





