«من صفحات الرواية إلى منصة الحوار.. “شِهاب في سورة اليقين” يشعل أسئلة الأدب بسيدي مومن».
«من صفحات الرواية إلى منصة الحوار.. “شِهاب في سورة اليقين” يشعل أسئلة الأدب بسيدي مومن».

الدار البيضاء – سيدي مومن | السبت 3 أكتوبر 2026
تستعد منطقة سيدي مومن بالدار البيضاء لاحتضان موعد أدبي وثقافي جديد، من خلال ندوة حوارية مفتوحة حول رواية «شِهاب في سورة اليقين» للكاتب نورالدين أبو شامة، الصادرة حديثاً عن دار إفريقيا الشرق للنشر والتوزيع سنة 2026.
وتفتح هذه الندوة، التي تنظمها رابطة جمعيات سيدي مومن، الباب أمام القراء والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي لخوض نقاش مفتوح حول الرواية، واستكشاف عوالمها السردية وأسئلتها الفكرية والإنسانية، في لقاء يراد له أن يكون فضاءً للحوار وتبادل الرؤى، بعيداً عن القراءات النمطية للعمل الأدبي.
وسيكون جمهور الأدب والثقافة على موعد مع هذا اللقاء يوم السبت 3 أكتوبر 2026، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، بدار الشباب سيدي مومن، قرب مدارة جوهرة بالدار البيضاء.
ولا تقتصر فقرات الموعد على النقاش الروائي، إذ ستتخلله قراءات شعرية يشارك فيها كل من آسية مطيري، عبد الرحيم هيري، سعيد فكافة وعبدالله عليم، في محاولة لخلق تفاعل بين عوالم السرد والشعر، وإضفاء نفس إبداعي على هذا الموعد الثقافي.
كما سيتولى فؤاد البياز القاسمي تنشيط وتسيير الندوة، بما يتيح إدارة حوار مفتوح حول الرواية وتجربة صاحبها.
وتحمل هذه المبادرة دلالة خاصة في ظل الحاجة إلى مزيد من الفضاءات الثقافية القريبة من الجمهور، حيث لا يظل الكتاب حبيس رفوف المكتبات، بل يتحول إلى موضوع للنقاش والتفاعل والاختلاف وتبادل الأفكار.
وفي هذا السياق، وجّه صاحب الرواية كلمة ترحيبية بالقراء والمهتمين، قائلاً:
«مرحباً بكم في الندوة الحوارية المفتوحة بشأن روايتي “شِهاب في سورة اليقين”، الصادرة عن دار إفريقيا الشرق للنشر والتوزيع سنة 2026…»
كما خصّ بالشكر رابطة جمعيات سيدي مومن، في شخص رئيسها يوسف سميهرو، ومدير شؤونها الثقافية محمد منور، إلى جانب كل من ساهم، من قريب أو بعيد، في إنجاح هذه المبادرة ودفع هذا «الضوء» الثقافي إلى الأمام.
وبين الرواية والشعر والحوار، يبدو الموعد مفتوحاً على أكثر من قراءة، وأكثر من صوت، وأكثر من سؤال.
الموعد: السبت 3 أكتوبر 2026، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال.
المكان: دار الشباب سيدي مومن، قرب مدارة جوهرة – الدار البيضاء.
والدعوة مفتوحة لكل محبي الأدب والثقافة والمهتمين بتجارب الرواية المغربية، للمشاركة في هذا اللقاء وإغناء النقاش بحضورهم وأسئلتهم وقراءاتهم.






