أخبار وطنيةالواجهة

تدبير قطاع النظافة بسيدي يحيى الغرب يحتاج تدخلا عامليا عاجلا

    أقل ما يمكن قوله أن عمال النظافة بسيدي يحيى الغرب يشتغلون في ظروف غير سليمة وبأجور هزيلة وفي غياب تام لشروط السلامة الصحية وبوسائل بدائية يندى لها الجبين . فهل هذا هو التدبير المفوض يا سادة ؟ فأين الرقابة ؟

    فحسب القوانين المعمول بها وخاصة التدبير المفوض فهناك دفتر تحملات يلتزم فيه المفوض له تدبير القطاع بتوفير الوسائل اللوجيستية والبشرية لكن على أرض الواقع لا شيء من هذا القبيل تحقق … وفي نفس السياق يتحتم على المجلس الجماعي تتبع الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة والوقوف على مدى احترامها لدفتر التحملات .

    أما بالنسبة للعمال فيفترض أن يكونوا منضوين تحت لواء نقابة ما تدافع عن حقوقهم وإن لم يكن فثمة جمعية حقوقية قد تؤازرهم للإشتغال في ظروف وفق مدونة الشغل أو قد يتدخل مفتش الشغل بالمدينة لحث الشركة على احترام آدمية عمالها قبل علاقة مشغل أجير .

    ومن هنا نفهم لماذا تزكم روائح تقارير مجلس جطو الأنوف فيما يتعلق بالجماعات الترابية … فهل يتدخل السي جطو في هذا الملف أم أن “لي مو في العرس مايباتش بلا عشا” .

Abdeslam Hakkar

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى