عشرينية صفاتها لشرطي لخمسيني في شقة الكراء بالسطات
بقلم محمد الأحمدي

عاشت مدينة سطات، ليلة الجمعة-السبت، على وقع استنفار أمني غير مسبوق، بعدما هزّ خبر صادم أرجاءها، إثر العثور على جثة شرطي داخل منزله في ظروف غامضة ومثيرة للريبة.
الضحية، وهو موظف شرطة من مواليد سنة 1975 وينحدر من نواحي برشيد، متزوج وأب لأبناء، وُجد جثة هامدة داخل منزله بحي السماعلة، وقد بدت عليه آثار عنف واضحة على مستوى الرأس، ما زاد من غموض الحادث وعمّق حالة الصدمة في صفوف الساكنة.
وفور إشعارها بالواقعة، هرعت مختلف المصالح الأمنية إلى عين المكان، حيث باشرت عناصر الشرطة القضائية والعلمية تحقيقاتها، وقامت بتمشيط مسرح الجريمة المحتمل ورفع الأدلة، في سباق مع الزمن لكشف خيوط هذه القضية المعقدة. كما جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة المختصة.
وفي تطور لافت، قادت الأبحاث الأولية إلى توقيف شابة في مقتبل العمر، تم إخضاعها للمراقبة الطبية، في انتظار تعميق البحث معها لكشف حقيقة ما جرى، وسط تساؤلات متزايدة حول خلفيات هذه الواقعة التي ما تزال فصولها غامضة وتحبس أنفاس المدينة.





