24 ساعةالصحراء المغربيةالواجهةفضاء الصحافة

في رحاب الوفاء لرجالات الوطن.. محمد الخطوط ووفد إعلامي يمثل أكثر من 24 منبراً إخبارياً وطنياً ودولياً

يتلقون دعوة رسمية لحضور تأبين قامة وطنية ورمز من رموز المقاومة بالصحراء المغربية الراحل الباشا عمر ولد سيداحمد ادبدا

بقلم الصحفي: خطوط النواصر

في لحظة وطنية تختزل أسمى معاني الوفاء والاعتراف برجالات الوطن الذين بصموا تاريخ المغرب بمواقفهم الوطنية ومساراتهم النضالية يتأهب المشهد الإعلامي الوطني والدولي لحضور موعد تأبيني ذي رمزية تاريخية واعتبارية كبيرة تخليداً لذكرى الراحل المقاوم الكبير وعضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية والباشا عمر ولد سيداحمد ادبدا أحد قدماء الوطنيين ورجالات الصحراء المغربية الذين ارتبطت أسماؤهم بمحطات من الذاكرة الوطنية.

وفي هذا السياق تلقى السيد محمد الخطوط مدير العلاقات العامة لما يزيد عن 24 موقعاً إخبارياً وطنياً ودولياً دعوة رسمية رفقة الوفد الإعلامي المرافق له لحضور الحفل التأبيني المرتقب تنظيمه يوم السبت المقبل في مبادرة تعكس أهمية الحضور الإعلامي في مواكبة المحطات الوطنية الكبرى وتوثيق الذاكرة التاريخية ونقل دلالاتها إلى الرأي العام الوطني والدولي.

ومن المرتقب أن يشهد هذا الموعد حضور شخصيات رسمية وازنة من ولاة وعمال ومنتخبين وشيوخ القبائل الصحراوية بالأقاليم الجنوبية فضلاً عن وفود قادمة من العاصمة الرباط ومناطق أخرى بما يمنح هذا اللقاء بعداً وطنياً ورمزياً يعكس مكانة الفقيد في الذاكرة الجماعية وما يحظى به من تقدير واعتزاز.

كما ينتظر أن يشهد الحفل تسليم برقية تعزية ملكية إلى أسرة الفقيد في التفاتة سامية تجسد قيم الاعتراف والتقدير وتكرس العناية المولوية بذاكرة رجالات الوطن وأسرهم وذلك بحضور أفراد العائلة الكريمة وفي مقدمتهم شقيق الراحل النائب البرلماني عبد الله ادبدا وابنه المستشار البرلماني الشيخ أحمدو ادبدا وابنه رئيس جماعة اجريفية السيد فراجي ادبدا إلى جانب باقي أفراد الأسرة.

وقد تسلم السيد محمد الخطوط الاستدعاء الرسمي من السيد لخليفة بوجدير الركراكي تأكيداً لمشاركته والوفد الإعلامي المرافق له في هذا الموعد الذي ينتظر أن يحظى بتغطية إعلامية واسعة بالنظر إلى رمزيته التاريخية والوطنية.

إن استحضار سيرة الراحل عمر ولد سيداحمد ادبدا ليس مجرد مناسبة لتأبين رجل رحل عن هذه الدنيا بل هو استحضار لمرحلة من تاريخ الوطن وتكريم لذاكرة جيل حمل مسؤولية الدفاع عن الثوابت الوطنية وخدمة قضايا المملكة المغربية في مختلف المحطات.

وتظل مثل هذه المبادرات عنواناً أصيلاً لثقافة الاعتراف والوفاء ورسالة للأجيال الصاعدة بأن الرجال الذين خدموا وطنهم بإخلاص تبقى آثارهم حاضرة في الذاكرة الوطنية مهما تعاقبت السنوات.

رحم الله الفقيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم أسرته وذويه جميل الصبر والسلوان وحفظ الله المملكة المغربية وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى