24 ساعةأحزابالواجهةعالم السياسة

اليوسفية:في أجواء من الحماس والتعبئة: لقاء تواصلي ناجح لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم اليوسفية

​شهد منزل النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، السيد يوسف الرويجل، بمدينة الشماعية ، حدثاً سياسياً بارزاً تمثل في عقد لقاء تواصلي موسع لقيادة الحزب مع مناضلي ومسؤولي التنظيم بإقليم اليوسفية. وقد اتسم اللقاء بحضور نوعي ووازن يجسد عودة الحزب بقوة إلى الواجهة السياسية والإدارية بالمنطقة.

​استهل اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، استحضاراً لروح الله ورضاه في مسار العمل السياسي الهادف. تلا ذلك الوقوف إجلالاً وترديداً جماعياً للنشيد الوطني للمملكة المغربية، مجددين العهد على خدمة الوطن والمواطنين بإخلاص وتفانٍ تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

​افتتح السيد يوسف الرويجل، النائب البرلماني لإقليم اليوسفية، اللقاء بكلمة ترحيبية حارة بالحضور الكريم، معبراً عن اعتزازه بوجود قامات وطنية وازنة على رأسها السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للحزب ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة. كما ثمن عالياً حضور السيد كودار، رئيس جهة مراكش أسفي، والسيد التويزي، رئيس فريق البرلمانيين للحزب بمجلس النواب. وأكد الرويجل في كلمته على الأثر الإيجابي الكبير للدعم الذي تحظى به الجهة ككل وإقليم اليوسفية بصفة خاصة من لدن القيادة الحزبية والوزيرة المنصوري، والذي يترجم فعلياً على أرض الواقع في صورة مشاريع وبرامج تنموية.

​من جهتها، ألقت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للحزب والوزيرة، كلمة مؤثرة ومسؤولة، أعربت فيها عن سعادتها الغامرة بتواجدها بين أهلها في إقليم اليوسفية. وأكدت المنصوري على أن هذا اللقاء يندرج في إطار سياسة القرب والاستماع المباشر لنبض المواطنين والمناضلين، مشيدة بالدور الفاعل لرئيس الجهة وفريق البرلمانيين في تتبع هموم الإقليم. كما سجلت بارتياح كبير العمل الدؤوب والفعال الذي يقوم به النائب البرلماني يوسف الرويجل، ونوهت بنجاح جهوده الحثيثة في الدفاع عن قضايا الساكنة، خاصة فيما يتعلق بفك العزلة عن العالم القروي عبر تعزيز شبكة الطرق وتوفير الماء الصالح للشرب للدواوير، مشددة على التزام الحزب بالوعود التي قطعها مع المواطنين وبالأجندة الوطنية للتنمية المستدامة.

​وعرف اللقاء تدخلات نوعية ومهمة من قبل السيد كودار، رئيس جهة مراكش أسفي، والسيد التويزي، رئيس فريق البرلمانيين للأصالة والمعاصرة، اللذين استعرضا الآفاق التنموية المستقبلية للجهة والإقليم وأكدا على الدعم السياسي والتقني من أجل إنجاح الأوراش المفتوحة. كما أعطيت الكلمة لكل من رؤساء الجماعات الترابية الحاضرين: السيدة حنان مبروك (جماعة اليوسفية)، والسيد الشوعيبي مصطفى (جماعة سيدي شيكر)، والسيد علال الجليدي (جماعة جدور)، والسيد أحمد الظريف (جماعة الطياميم)، بالإضافة إلى عضوة الجهة، الأخت زوبيدة الرويجل، الذين قدموا رؤاهم الميدانية لحاجيات الساكنة واستعرضوا إنجازاتهم والإكراهات التي يواجهونها.

​وخلص اللقاء التواصلي إلى أهمية الحفاظ على هذه الدينامية السياسية التشاركية والتعبئة المستمرة من أجل تنزيل فعلي وناجع للبرامج التنموية المسطرة، بما يخدم مصلحة إقليم اليوسفية ويحقق تطلعات المواطنين في الاستقرار والتنمية. وقد كان اللقاء فرصة لتجديد العهد على العمل الجماعي الجاد والمسؤول تحت لواء حزب الأصالة والمعاصرة من أجل مغرب أقوى وأكثر عدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى