أخبار وطنيةالواجهةحقوق الإنسانصوت الجالية

عبد الحكيم الصفريوي مظلوم وقضيته يجب أن يعرفها المغاربة

حُكم بـ 15 سنة سجنا بفرنسا … عبد الحكيم الصفريوي مظلوم وقضيته يجب أن يعرفها المغاربة

عبد الاله بنكيران

قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الندوة الصحفية التي عقدها ببيته اليوم الأربعاء 12 نونبر 2025 تروم التعريف بموضوع يهم المواطن المغربي عبد الحكيم الصفريوي، والذي شاءت الأقدار أن يكون مظلوما في فرنسا.

وأضاف ابن كيران إن الصفريوي كان في حركة التوحيد والإصلاح منذ خمسين سنة، وهو مغربي من أصل فاسي، ورجل فاضل وحيوي ومبادر ومحترم.

وأشاد بسعي الصفريوي إلى خدمة الآخرين، حيث إنه دائما كان حاضرا في قضية فلسطين وقضايا المسلمين، وفي أي مشكلة تتعلق بأي مسلم أو مسلمة في فرنسا.

وأشار الأمين العام إلى أنه التقى بالصفريوي في وقت سابق، وكانت بينهما علاقات أخوية وأيضا علاقات قرابة.
وبخصوص ما وقع، قال المتحدث ذاته إن فرنسا شهدت حادثة بأحد المدارس، وتتعلق بأن أستاذا تعسف على تلميذة في قضية تتعلق بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، الأمر الذي دفع بوالدها إلى التواصل مع المدرسة، ونشر فيديو يطالب بالمساندة، وفي نفس الوقت، قَدر الله أن يُقتل الأستاذ على يد تلميذ له من أصل شيشاني.

وأردف، وتم خلق ربط غير موجود في الحقيقة، بين كلام عبد الحكيم الصفريوي ودعمه للأب والتلميذة وبين واقعة القتل، مشيرا إلى أن الصفريوي لا يعرف القاتل ولم يسبق أن التقى به أو تحدث معه.

واستدرك، لكن الرأي العام الفرنسي خَلق هذا الربط، موضحا أن العدالة تقتضي تبيان أن القضيتين لا رابط بينهما، إذ أن الأولى تتعلق بمساندة مُسالمة ومدنية للتلميذة، والثانية تتعلق بجريمة قتل يسري عليها القانون.
وذكر ابن كيران أن النائب العام بفرنسا طلب 12 سنة كعقوبة سجنية للصفريوي، فيما قضت المحكمة ب 15 سنة سجنا نافذة.

وأضاف الأمين العام: “كنا نترقب صدور حكم مخفف أو البراءة، ففهمنا من الحكم الثقيل على الصفريوي أنه جاء بما يريد الرأي العام وتحت ضغطه، وأن القضاة خضعوا لهذا”.

ولأن الحكم الاستئنافي سيصدر في يناير المقبل، دعا ابن كيران المغاربة إلى أن يعرفوا هذه القضية ويتعاطفوا مع الصفريوي، معبرا عن أمله في أن يكون تعاطفهم ودعمهم له لصالح قضيته إن شاء الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى