مدينة الزهور تحتفي بكتاب “الجسد اليقظان” في لقاء ثقافي نوعي
مدينة الزهور تحتفي بكتاب “الجسد اليقظان” في لقاء ثقافي نوعي

شهدت مدينة الزهور، مساء السبت 13 دجنبر 2025، احتفالاً ثقافياً نوعياً بكتاب “الجسد اليقظان”، لكاتبه الأستاذ نور الدين حنيف، في لقاء فكري وأدبي لافت، اتسم بالتنظيم المحكم والحضور الوازن والتفاعل الكبير مع مضامين الكتاب.
وجاء نجاح هذه التظاهرة الثقافية بحمد الله ثم بفضل الإدارة الرشيدة التي قادتها الأيقونة الجمعوية خديجة رملي، رئيسة جمعية الطموح للتنمية الاجتماعية، التي أشرفت على تنظيم هذا الحدث بكل مهنية ووعي بأهمية الفعل الثقافي الجاد.
تميّز الاحتفال بندوة فكرية عميقة، أطرها نخبة من الأكاديميين والمبدعين، حيث قدّم:
* الدكتور جمال بندحمان قراءة نقدية بعنوان “دروس الجسد اليقظان”، تناول فيها الأبعاد الفكرية والجمالية للنص.
* الأستاذ عبدالقادر واعي مداخلة تشريحية بعنوان “البعد القيمي في كتاب الجسد اليقظان”، أبرز من خلالها القيم الإنسانية والفكرية التي يؤسس لها الكتاب.
* الأستاذ فؤاد البياز القاسمي قراءة جمالية بعنوان “إشارات الجمال في كتاب الجسد اليقظان”، سلط فيها الضوء على ملامح الجمال الفني في الكتاب.
وقد تولّت تنشيط هذا اللقاء وتنسيق فقراته الشاعرة وفاء أم حمزة اجليد، التي أدارت الجلسة بحرفية عالية، أسهمت في خلق دينامية تفاعلية راقية بين المتدخلين والجمهور.
عرف اللقاء حضوراً نوعياً، عكس شغفاً واضحاً بالفعل الثقافي، حيث كان التفاعل سيد المشهد، ما أضفى على الأمسية عمقاً فكرياً وجمالياً لافتاً.
واختُتم الحفل بتقديم شهادات في حق الكتاب وصاحبه ذ. نور الدين حنيف أبو شامة شارك فيها كل من:
عزيزة مفيد، عبدالرحمن بكري، رحال الإدريسي، حسن تميم، نعمان حنيف، يزيد الإسماعيلي، سعيد فكاكة، بوشعيب الفاخوري، حيث أجمع المتدخلون على القيمة الفكرية والجمالية لكتاب “الجسد اليقظان”.
وعبّر ذ. نور الدين حنيف أبو شامة عن بالغ شكره وامتنانه للحضور الكريم الذي لبّى الدعوة رغم بُعد المسافات، قادمين من أكادير، تارودانت، طنجة، سلا، الدار البيضاء وغيرها من المدن.
كما وجّه شكره لكل من:
* لالة حفيظة، حرم فؤاد البياز، على هديتها القيّمة،
* محمد الملواني على حضوره الوازن وهديته الراقية،
* الزجالة سناء مطر على هديتها الرقيقة،
* الملحوني يزيد الإسماعيلي على سفره الاستثنائي وهديته الفنية الجميلة،
* الزجال سعيد فكاكة على هديته الوردية الصادقة.
كما خصّ بالشكر الأستاذ فؤاد البياز القاسمي، باعتباره المهندس الفعلي لهذه المبادرة الثقافية، لما أبان عنه من روح تعاون نبيلة وموقف ثقافي مسؤول أسهم في إنجاح هذه الاحتفالية الثقافية الرفيعة.
ويؤكد هذا اللقاء أن الكتاب ما يزال يحظى بمكانته في المشهد الثقافي، وقادراً على جمع النخبة والجمهور حول فعل قرائي جاد ومثمر.









