24 ساعةالواجهةشؤون بيئية

من يحمي صيد الأخطبوط من الفوضى بمحطة الغويبة بجماعة سيدي علي بن حمدوش ؟.

من يحمي صيد الأخطبوط من الفوضى بمحطة الغويبة بجماعة سيدي علي بن حمدوش ؟.

بوشعيب منتاجي

سلوكات وممارسات تستحضر بكثير من المرارة بجماعة سيدي علي بن حموش دائرة ازمور هذه الأيام، حيث تحولت إلى شعار غير معلن لحالة التسيب الدي يعرفه مجال صيد وبيع الأخطبوط بمحطة الغويبة بجماعة سيدي علي بن حمدوش وسط صمت مريب من الجهات المسؤولة ، حيث ثكاثر صيد هدا المنتوج الوطني الأخطبوط بشكل عشوائي مثير للريبة. حيث أكدت المعطيات على الأرض عن تجاوز الكوطا المسموح بها وهي 1200 كيلوغرام حيث يتم احتساب فقط هدا العدد بمحطة الحديدة وميناء الجديدة اما ما يتم صيده أكثر من العدد المسموح به يتم تصريفه بمحطة الغويبة بطرق ملتوية في مشهد سوريالي بعيدا كل البعد عن المراقبة مايعني تهربا مباشرا من اداء الضرائب المستحقة .

مشهد يومي …وسكوت غير بريء

ما يثير القلق ليس فقط توسع هده الظاهرة ، بل تحولها إلى سلوك عادي يتقبله الجميع ، وتغض عنه الطرف جميع المصالح المختصة ليصبح جزءًا من المشهد اليومي. وكأن القانون تم تعليقه، أو تم تجاهله عمدًا.

ويطرح المتتبع علامات استفهام كثيرة حول دور مندوبية وزارة الصيد صاحبة الاختصاص في مراقبة الكوطا و في ما يجري من تجاوزات وسكوتها المريب الذي تحوّل في أعين المتتبع إلى تواطؤ غير معلن؟ وهل تحوّلت المصالح المختصة من جماعة سيدي علي والدرك البحري إلى غطاء يحمي الفوضى بدل أن يحاربها؟

الأخطبوط في خطر …من يحميه ؟. .

إن تكرار مثل هذه الخروقات، دون رادع، ليس سوى نتيجة مباشرة لتقاعس المسؤولين، وتخلّي البعض عن مسؤولياته في حماية المخزون البحري ، سكوتٌ أصبح علامة على غياب الإرادة، بل وربما مؤشرًا على وجود مصالح خفية مستفيدة من الوضع.
فإدا لم يتم تدارك هذا الانفلات في أقرب الآجال، فقد لا يجد الصيادين الدي يحترمون الكوطا ما يجنيانه مستقبلا ، إن استمر هذا العبث بلا محاسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى