
تلقى المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، بكامل الإدانة والأسف خبر اعتقال الأستاذة “نزهة مجدي” من أجل تنفيذ الحكم القضائي الجائر الذي صدر في حقها، بالحبس لمدة ثلاثة أشهر نافذة، لا لشيء سوى أنها مارست حقها المشروع في الاحتجاج والنضال السلمي للمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية.
إن هذا الاعتقال المؤسف والمتابعات الأخرى في حق المحتجين، لمؤشر سلبي يعري واقع الحقوق والحريات بالمغرب، ومحاربة العمل النقابي والنضالي الجاد والمسؤول، والتضييق على الحريات النقابية والحق في رفض المخططات والسياسات العمومية التراجعية، والتعبير عن رفض كل ما يمس بمكتسبات الشغيلة التعليمية.
وفي هذا السياق فإن المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، يعلن ما يلي:
1. إدانته وشجبه اعتقال الأستاذة نزهة مجدي، ورفضه كافة المتابعات الجائرة في حق رجال ونساء التعليم.
2. تضامنه المطلق مع الأستاذة نزهة مجدي، وكافة المتابعين والمتابعات بسبب الاحتجاج السلمي
3. مطالبته بالإفراج الفوري عن الأستاذة وتصحيح مسار هذا الحكم الجائر.
4. دعوته كافة رجال ونساء التعليم والنقابات التعليمية إلى التكتل والتنسيق من أجل الدفاع عن الأستاذة وكافة المتابعين.
5. استعداد الجامعة الوطنية لموظفي التعليم لاتخاذ كافة الإجراءات المشروعة والانخراط في المبادرات الجدية من أجل إعادة الاعتبار للأستاذة نزهة وعموم الشغيلة التعليمية






