هل أصبحت جماعة الجديدة فضاء لقضاء مصالح شخصية باسم النيابة بدل الإهتمام بقضايا المدينة وشؤونها

بقلم منير هشام
هل أصبحت جماعة الجديدة فضاء لقضاء مصالح شخصية باسم النيابة بدل الإهتمام بقضايا المدينة وشؤونها .
… تلكم يوميات مستشار ارتبط اسمه بمافيا العقار ومصالح اقليمية في دائرة المسؤولية بسبب نشاط هذا العضو المثير للجدل .
أسدل الستار على الدورة الاستثنائية التي عقدت بطلب من السيد العامل، الذي بفلسفة اشتغاله ورؤيته في الإصلاح، يظهر جليا مدى الإهتمام المتزايد والبالغ الذي يوليه لشأن مدينة الجديدة خاصة ، ولعل الدراسة التي واكبت مجموعة من النقط والاتفاقيات التنموية بمنظومة تنموية قطاعاتية مركبة وما صاحبها من مناقشة وتصويت ، تعكس مدى سمو وحرص السيد امحمد العطفاوي عامل إقليم الجديدة في دعوة المجلس الجماعي لمدينة الجديدة، للإضطلاع أكثر بمجالات التنمية التي من المفروض أن تظهر معالمها في البنية التحتية وفضائاتها العمومية من طرق وحدائق ومعالم سياحية…، أملا منه في الارتقاء والنهوض بمدينة الجديدة إلى الأفضل ، الأمر الذي واكبته فعاليات متدخلة ومهتمين ومنعشين عقاريين ،في هذا التوجه الميمون لممثل صاحب الجلالة على إقليم الجديدة الذي ما فتئ في كل مناسبة ترابية تفقدية، يؤكد ضرورة الانصهار في اوراش المنظومة التنموية بكل أبعادها .
وبالموازاة مع هذه الدينامية العاملية ، يلاحظ وباستياء عميق ، نشاط مستشار خارج قواعد الشأن المحلي ، غابت عنه روح المسؤولية وظل اسمه يسيئ للمرفق العام وللمؤسسة الترابية لجماعة الجديدة، وأضحى عنوان تحركاته ومساره مرتبط بمافيا العقار وترصداتها ، حتى في شأن دورات المجلس المنعقدة الذي فضل فيها هذا المستشار ، الإنزواء إلى جانب ممثل السلطة المحلية موظفا مقعده إلى جانب الرئيس لتسويق صورة، كونه الآمر والناهي في شأن ملفات العقار ، بعد انسحابه مباشرة والتصديق على النقطة المتعلقة بتصميم التهيئة التي أدرجت كنقطة أولى من ضمن سبع نقط بأمر من الرئيس لغاية في نفس مرشده، و فضل الهرولة وراء رئيس الوكالة الحضرية في إشارة واضحة أن أمور النقط الأخرى ،لاتهمه في شيئ وأن محور تحركاته مرتبطة بالعقار والمافيا التي نخرت وتلاعبت بتراب مدينة الجديدة ،بدعم من هذا المستشار الذي أصبح وصمة عقار على المدينة وساكنتها، لرقصاته المكشوفة الفاضحة المفضحة ، الشيئ الذي يسائل مصالح الوكالة عن دورها في مكافحة مثل هذه التصرفات لهذا المستشار، الذي فاحت رائحته وحتما سيسقط كما سقط الآخرون تباعا ، بعدما شددت الرسالة الملكية السامية في التصدي لكل ما من شأنه التلاعب بالعقار وذوي الحقوق والقطع مع كل أشكال الفساد في ظل الإصلاحات المركزية المنشودة .





