عين على الشاطئ: و أخيرا تم الافراج عن الاكشاك الأربعة و المراحيض تنتظر دورها

اليوم (29/07/2026) استقرت قوات حفظ الامن و النظام بشاطئ الجديدة بالأكشاك الأربعة التي وضعت رهن اشارتها بشاطئ الجديدة يتعلق الامر بكل من:
- الامن الوطني
- القوات المساعدة
- الوقاية المدنية
- إدارة الشاطئ التي تقتسم المرفق مع السلطة المحلية ممثلة في الشيخ العياشي و مقدمي الملحقة الادارية البركاوي.
اكشاك من الجيل الجديد لها ربط بالكهرباء و مزودة بمكيف الهواء و مزودة كذلك بنافدة. قليلة المساحة (اقل من 2م/2م ).و هو ما يجعلها لا تتسع الا لعد قليل ان لم نقل لشخصين فقط و هو ما يجعل المعاناة تظل قائمة و المكتب لا يستجيب لظروف العمل الملائمة . فاذا كان رجال الوقاية المدنية و الامن قد تدبرا طاولة لتقوم مقام مكتب ، فإدارة الشاطئ بها كرسيان . لا ادري هل ستزودهم الجماعة بما يلزم ام سيبقى المكتب عما هو عليه ؟.
لكن يبقى المشكل الذي يؤرق الجميع مسؤولي حفظ النظام و الامن و المصطافين على السواء هو المرافق الصحية . فمؤسسة (ocp) في اطار المهام الموكولة اليها من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة قد كلفت مقاولا بإعادة هيكلة مرحاض به أربعة وحدات و رشاشات لكن المقاول لم يسلمها للمستغلين بعد . فحسب مصادر من الورش فممثل الفوسفاط كلما اتى لتسلم المرفق الا و عاين مجموعة من العيوب التي اعترت عملية التهيئة و يفرض التصحيح و هذا شيء محمود لكن إذا بقى التصحيح الى ما لا نهاية فهذا هو العبث بعينيه فمشروع 10 ايام عمر اكثر من شهر .
المراحيض الثانية و هي بنايتين تضم كل واحدة عشر وحدات مرتبطة بمشروع إعادة التهيئة و لا تزال الاشغال لم تنته بعد رغم ان المشروع برمته حددت له ثلاثة اشهر فقط و عملية الهدم بدأت في شهر أكتوبر 25 . و البناية الثالثة و هي أربعة وحدات محمولة وضعت على السور الخلفي لفندق دكالة و حفروا لها خزان الصرف الصحي(fosse septique) و بعد ذلك تم الاغلاق . فمتى ستفتح هذه المرافق خصوصا و ان موسم الاصطياف بدأ في العد العكسي و لم تعد تفصلنا على عودة المصطافين الا عشرون يوما .
شاطئ بدون مرافق صحية خلف وضعا بيئيا صعبا . و قبل ذلك معاناة قاسية للمصطافين . فكلما مررت بأحد الأماكن بالشاطئ الا و عليك ان تضع اصبعيك على انفك حتى لا تصاب بالغثيان من جراء تبول الأطفال و تغوطهم .
السور الواقي المحيط بالشاطئ ، و حاجز فندق مرحبا و ورش إعادة تهيئة حديقة محمد الخامس أصبحت مسرحا لفضلات المصطافين ، خصوصا الأطفال و مرضى السكري . و من احترم نفسه فقد يتبول في ملابسه كما وقع لذلك الرجل الذي فقد السيطرة و تبول في ملابسه بعدما اجهد نفسه في البحث عن مرحاض بالشاطئ او بالقرب منه. و لحسن حظه يحمل معه سروال إضافي بسيارته .او السيدات اللواتي يستترن بقماش حتى يتمكن من قضاء حاجاتهن بورش إعادة تهيئة الحديقة . فما هي الوصفة التحسيسية التي ستقدمها إدارة الشاطئ في غياب المراحيض ؟
فهل نحن في شاطئ محروس وسط المدينة سلم له اللواء الأزرق في وقت من الأوقات ،و تخصص له مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة اهتماما خاصا ، و يستفيد من تمويل مهم من المكتب الشريف للفوسفاط و مجلسي المدينة و الإقليم ام نحن في شاطئ خلوي او موسم ولي صالح؟ الأموال التي تصرف على الشاطئ يجب ان يستفيد منها المواطن و في حالتنا هذه تشغيل المراحيض . و تأخير فتحها امر لا يطاق .
على السلطات المحلية (العامل و باشا المدينة) ان تضغط بكل الوسائل من اجل فتح المرافق الصحية بشاطئ الجديدة.





