24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهةثقافة وفنون ومؤلفات

شاطئ الحوزية يسدل الستار على موسم صيفي حافل بسهرة فنية وتكريم وجوه ساهمت في تنشيط الشاطئ

في أجواء إحتفالية مفعمة بالفرح والإعتراف بالجميل، أسدل الستار على فعاليات الموسم الصيفي بشاطئ الحوزية المركز، من خلال سهرة فنية متميزة جمعت بين الموسيقى، التنشيط، والإحتفاء بعدد من الشباب الذين بصموا حضورهم خلال مختلف مراحل الموسم الصيفي.

وأحيت هذه السهرة مؤسسة البنك الشعبي، بشراكة مع جمعية النورس للبيئة والتنمية البشرية بجماعة الحوزية، وتحت إشراف جماعة الحوزية، حيث عاشت منصة الشاطئ على إيقاع وصلات فنية متنوعة قدمها عدد من الفنانين الشباب، الذين نجحوا في خلق أجواء إحتفالية تفاعل معها الجمهور الحاضر.

وعرفت السهرة حضورا لافتا لساكنة جماعة الحوزية والمناطق المجاورة، إلى جانب عدد من الأسر والمصطافين الذين أختاروا قضاء آخر أمسيات الموسم الصيفي في أجواء فنية إحتفالية، شكلت مناسبة للترفيه والإحتفاء في آن واحد..

ولم تقتصر فقرات الحفل على الجانب الفني، بل حملت السهرة بعدا إنسانيا لافتا ، من خلال تكريم مجموعة من الشباب والفعاليات التي ساهمت، كل من موقعه، في إنجاح الموسم الصيفي وتنشيط فضاءات شاطئ الحوزية المركز.

وشمل التكريم عددا من الأسماء التي أرتبط حضورها بالتنشيط الرياضي والفني والتقني والإستقبال، تقديرا للمجهودات التي بذلت طيلة الموسم، ومن بينهم أشرف شاعر، منشط إذاعة الشاطئ، ، إلى جانب عبد القادر الزروالي، منسق الصوت والـDJ، وإبراهيم تاقين تقني، فضلا عن سارة الزهوري عن مكتب الإستقبال.

كما جرى تكريم خالد لمعفر، رئيس جمعية النورس للبيئة والتنمية البشرية، إعترافا بالدور الذي تضطلع به الجمعية في المساهمة في تنشيط الفضاء الشاطئي وخدمة محيطه الإجتماعي والبيئي.

وشهد الحفل كذلك تكريم أحد الفاعلين في المجال الرياضي يوسف علوان ، تقديرا لمساره ومساهمته في إبراز عدد من المواهب واللاعبين على المستويين المحلي والوطني، فضلا عن دوره في ترسيخ الثقافة الرياضية لدى الشباب بمدينة أزمور والمناطق المجاورة.

وقد خلفت هذه المبادرة إرتياحا واسعا في صفوف الحاضرين، خصوصا أنها أختارت تسليط الضوء على فئة من الشباب الذين غالبا ما يشتغلون بعيدا عن الأضواء، رغم أن نجاح أي موسم صيفي لا يرتبط فقط بالمرافق والتجهيزات، وإنما يحتاج أيضا إلى طاقات بشرية تشتغل في التنشيط، والرياضة، والتقنيات، والإستقبال والتواصل.

فالتكريم، في هذه المناسبة، لم يكن مجرد لحظة بروتوكولية عابرة، بل شكل رسالة وفاء وعرفان لمن ساهموا بجهودهم وحضورهم في خلق أجواء صيفية أفضل بشاطئ الحوزية المركز، والعمل على إنجاح مختلف فقرات الموسم.

وبينما أسدل الستار على موسم صيفي آخر، حملت هذه السهرة رسالة واضحة مفادها أن الإعتراف بالمجهودات وتثمين الطاقات الشبابية يظل من أهم عناصر بناء علاقة إيجابية بين الفاعلين المحليين والشباب، وتشجيعهم على مواصلة العطاء والمساهمة في تنشيط المجال الترابي.

وهكذا ودع شاطئ الحوزية موسم الصيف على أنغام الفن والتكريم، في مشهد أختلطت فيه أجواء الإحتفال برسالة تقدير لمن كانوا جزءا من تفاصيل موسم صيفي طويل، وأختاروا أن يتركوا بصمتهم بعيدا عن الأضواء وقريبا من نبض المصطافين والساكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى