24 ساعةأخبار وطنيةالواجهةحقوق الإنسان

نداء عاجل إلى السيد عامل إقليم النواصر.. أزبال متراكمة وروائح كريهة بحي الحمد بالقطب الحضري بالنواصر تثير قلق الساكنة وتستدعي تدخلاً عاجلاً

بقلم : خطوط النواصر

في مشهد يثير الانشغال ويطرح أكثر من علامة استفهام حول تدبير النظافة والعناية بالمجال الحضري، تكشف صور ميدانية من حي الحمد بالقطب الحضري بالنواصر عن انتشار النفايات والأزبال بمحاذاة الرصيف وعلى مستوى الطريق، في وضع يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة، حمايةً لصحة المواطنين وصوناً لجمالية الفضاء العام. وحسب المعطيات التي توصلنا بها من المنطقة، فإن الساكنة تشتكي من عدم مرور شاحنات النظافة لجمع النفايات، الأمر الذي يساهم في تراكمها وانبعاث روائح كريهة أصبحت مصدر إزعاج للساكنة والمارة، وسط مطالب متزايدة بإيجاد حل عملي ومستدام لهذا الوضع. وأمام هذه الصورة التي توثقها المعاينة البصرية للمكان، يبرز تساؤل مشروع حول أسباب تعثر جمع النفايات بهذا الحي، ومدى انتظام جولات شاحنات النظافة، خاصة في ظل تأكيد المشتكين وجود شاحنات مخصصة لهذه الخدمة بالمدينة.

ومن هذا المنطلق، نوجه نداءً عاجلاً إلى السيد عامل إقليم النواصر، من أجل التدخل لدى المصالح المعنية، وفتح المجال أمام التحقق من وضعية النظافة بحي الحمد، والوقوف على أسباب عدم جمع النفايات وفق ما تشتكي منه الساكنة، مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان مرور شاحنات النظافة بانتظام، ورفع الأزبال المتراكمة، ومعالجة مصادر الروائح الكريهة، تفادياً لأي انعكاسات محتملة على الصحة العامة والبيئة المحلية.

كما نلتمس من الجماعة الترابية والمصالح المفوض لها تدبير قطاع النظافة، إن كانت معنية بهذا التدبير، توضيح الإجراءات المتخذة لمعالجة الوضع، والعمل على وضع برنامج واضح لجمع النفايات والاستجابة لشكايات المواطنين في الوقت المناسب.

إن العناية بالنظافة ليست مجرد مظهر جمالي، بل هي مسؤولية مرفقية وحق للساكنة في محيط سليم، كما أن معالجة الاختلالات الميدانية تقتضي الإنصات إلى المواطنين والتفاعل مع شكاياتهم بجدية وشفافية.

وبينما نضع هذه الصور والمعطيات أمام أنظار الجهات المختصة، يبقى الأمل معقوداً على تدخل عاجل يعيد النظافة إلى حي الحمد، ويضع حداً لمعاناة الساكنة مع تراكم الأزبال والروائح الكريهة، في انتظار توضيح رسمي بشأن أسباب هذا الوضع والتدابير المزمع اتخاذها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى