أخبار وطنيةالواجهة

قضيتا “الصحراء” و”فلسطين” توأمان في وجدان المغاربة.. وأمريكا انكشفت عورتها أمام العالم.

هناوي: قضيتا “الصحراء” و”فلسطين” توأمان في وجدان المغاربة.. وأمريكا انكشفت عورتها أمام العالم.
موقع؛ حزب العدالة والتنمية
أكد عزيز هناوي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن القضية الوطنية والقضية الفلسطينية كلاهما توأمان في وجدان الشعب المغربي.
جاء ذلك في كلمة لهناوي خلال تنشيط فقرات “المهرجان الخطابي” لحزب العدالة والتنمية مع فلسطين وغزة، الأحد 19 نونبر 2023 بالرباط، حيث ذكر أن شهر نونبر هو شهر المقاومة والاستقلال للمغرب، وشهر الوحدة والمسيرة الخضراء، وهو شهر تستمر فيه كذلك المقاومة الفلسطينية ضد الظلم والعدوان، وضد التحالف الصهيو-أمريكي.
وشدد هناوي أن أمريكا التي تراقب حقوق الإنسان في العالم، حركت بوارجها وغواصاتها لدعم الكيان المحتل، وتحرك وزير خارجيتها ليقول خلال لقائه بالمجرم الإرهابي نتنياهو “جئتك يهوديا قبل أن أكون وزيرا للخارجية”، موضحا أن أمريكا انفضحت وانكشفت عورتها أمام العالم، المنكشفة منذ زمن.
وذكر المتحدث ذاته، أن لفلسطين مكانة غير عادية في عقيدة ووجدان كل الشعب المغربي، منبها إلى أن هذا الشعب كان وما يزال يؤمن بأن تلك البقعة هي جزء من شعائره الدينية، ذلك أن الحاج المغربي كان لابد أن يمر من القدس والخليل حتى يتم حجه.
وأردف، كما أن المغاربة أدوا الدليل والبرهان الجهادي الكفاحي الميداني المسلح مع الناصر صلاح الدين الأيوبي قبل ألف عام، واستجاب المغاربة لرسالة الاستنجاد من الشام بقيادة صلاح الدين، وكانت المشاركة في الفتح الثاني لفلسطين بعد الفتح العمري.
وقال عضو برلمان “المصباح” إن المغاربة استمروا في ذلك، وفي دعم فلسطين والدفاع عنها، حتى ما بعد وعد بلفور المشؤوم وزراعة هذا الكيان الإرهابي في خاصرة الأمة في فلسطين، إذ كان المغاربة إبان مواجهة المستعمر الفرنسي لا يبخلون عن دعم فلسطين بالمال والسلاح والمجاهدين.
وخلص إلى أن هذه الرابطة المتجددة المتواصلة مع فلسطين، هي التي دفعتنا اليوم وفي كل يوم إلى الوقوف في هذه المواقف، والتعبير عن الدعم المطلق للحق الفلسطيني، سياسيا وحقوقيا وترافعيا، كحد أدنى من الواجب تجاه هذه القضية، يؤكد هناوي.

Abdeslam Hakkar

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى