مدرسة سيدي علي بسيدي علي بن حمدوش.. نموذج تربوي متميز يصنع الفارق على المستوى الإقليمي


تواصل مدرسة سيدي علي التابعة لجماعة سيدي علي بن حمدوش تأكيد مكانتها كواحدة من المؤسسات التعليمية الرائدة على الصعيد الإقليمي، بعدما نجحت مرة أخرى في تحقيق تميز لافت جعلها محط إشادة واسعة من طرف المتتبعين للشأن التربوي وجمعية أولياء وآباء التلاميذ.

ولم يأت هذا النجاح من فراغ، بل هو ثمرة عمل متواصل وجهود جماعية تبذلها إدارة المؤسسة والأطر التربوية والإدارية وجمعية آباء وأولياء التلاميذ ، في إطار رؤية تربوية تقوم على بناء علاقة إنسانية وأبوية مع التلاميذ، وتعزيز جسور التواصل مع الآباء وأولياء الأمور، بما يساهم في توفير بيئة تعليمية سليمة ومحفزة على التحصيل الدراسي والإندماج الإيجابي داخل المؤسسة.

وقد أستطاعت إدارة المؤسسة، من خلال إنفتاحها على محيطها التربوي والإجتماعي، أن تقترب أكثر من التلاميذ وتتفهم إحتياجاتهم وإنشغالاتهم، الأمر الذي ساهم في الحد من بعض السلوكات السلبية التي غالبا ما تكون ناتجة عن عوامل خارج المؤسسة. وتم ذلك عبر إعتماد مقاربات تربوية حديثة، قائمة على الحوار والتوجيه والمواكبة، بتنسيق وثيق مع أسر التلاميذ.
كما شهد الموسم الدراسي الحالي تنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية الهادفة من تنظيم جمعية آباء وأولياء التلاميذ بتنسيق مع أطر المؤسسة خاصة بمناسبة الأعياد الوطنية ناهيك عن مسابقة في تجويد القرآن الكريم بالشهر المعظم رمضان والتي لاقت إستحسانا كبيرا من طرف جمعية الآباء وأولياء التلاميذ ، لما لها من أثر إيجابي في تنمية قدرات التلاميذ وصقل مواهبهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

ولم تتوقف جهود المؤسسة والجمعية عند هذا الحد، بل بادرتا إلى تنظيم مسابقات داخلية متنوعة خلقت أجواء من التنافس الإيجابي بين المتعلمين، وشجعتهم على الإجتهاد والإبداع، في مشهد يعكس حيوية المؤسسة وحرصها على جعل المدرسة فضاءا للتعلم والتربية معا.
ويؤكد هذا النموذج الناجح أن التميز الحقيقي لا يرتبط فقط بالنتائج الدراسية، بل أيضا بمدى قدرة المؤسسة على خلق مناخ تربوي متكامل يجعل التلميذ محور العملية التعليمية. وهو ما جعل مدرسة سيدي علي تحظى بتقدير واسع، وتصنف من طرف العديد من المتابعين ضمن المؤسسات التعليمية المتميزة التي تستحق أن تكون نموذجا يحتذى به.
كما أن العناية الكبيرة التي توليها جمعية آباء واولياء التلاميذ لفضاءات الداخلية والخارجية للمؤسسة تشكل إحدى نقاط قوتها، حيث يضفي الإهتمام بالمساحات الخضراء ونظافة المحيط المدرسي لمسة جمالية مميزة، تسهم في توفير الراحة النفسية والفكرية للتلاميذ، وتخلق بيئة تربوية مشجعة على التعلم والإبداع.
إن ما تحقق داخل مدرسة سيدي علي يؤكد أن نجاح المؤسسة التعليمية رهين بتكامل أدوار الإدارة والأطر التربوية وجمعية آباء وأولياء التلاميذ، وهي المعادلة التي نجحت المؤسسة في تجسيدها على أرض الواقع، لتصبح بحق عنوانا للتميز والعطاء التربوي الهادف.





