إستعمال سيارات الجماعات الترابية بجماعة أزمور وجماعة أولادرحمون وجماعة الحوزية في أغراض شخصية يثير جدلا واسعا

يشهد إقليم الجديدة هده الايام خاصة بجماعة أزمور وجماعة أولادرحمون وجماعة الحوزية نقاشا واسعا داخل أوساط الرأي العام، عقب تداول صور ومعطيات تشير إلى إستخدام سيارات تابعة لهده الجماعات الترابية في أنشطة ذات طابع شخصي و ترفيهي.
هذا الوضع أثار علامات إستفهام عديدة حول مدى قانونية هذه التصرفات، ومدى إحترامها لمبدأ المرفق العام.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن توظيف سيارات الجماعات خارج نطاق المصلحة العامة لا يعد مجرد مخالفة إدارية بسيطة، بل قد يرتقي قانونيا إلى شبهة “خيانة الأمانة”، بإعتبار أن هذه الوسائل هي ممتلكات عمومية موضوعة رهن إشارة المنتخبين والإداريين حصريا لخدمة تدبير الشأن المحلي، طبقا للقوانين التنظيمية والمذكرات الصادرة عن وزارة الداخلية.
ويؤكد المتحدثون أن ثبوت إستعمال هذه السيارات لأغراض شخصية و ترفيهية يمثل حالة تلبس تستوجب فتح تحقيق فوري وترتيب الجزاءات القانونية المناسبة، معتبرين أن أي تهاون في المحاسبة قد يكرس الإفلات من العقاب ويقوض مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما يشدد المهتمون على أن تعزيز دولة الحق والقانون رهين بالتطبيق الصارم للنصوص القانونية دون إنتقائية أو تمييز ودون أي حصانة لا يقرها القانون حفاظا على المال العام وثقة المواطنين في المؤسسات .





