جماعة أولاد رحمون. دائرة الحوزية …أقسام آيلة للسقوط بفرعية أمهيولة 2 تهدد سلامة التلاميذ وتدفع الأسر إلى دق ناقوس الخطر

تعيش فرعية أمهيولة 2 التابعة لمجموعة مدارس أمهيولة بجماعة أولاد رحمون على وقع وضع مقلق بسبب الحالة المتردية لبعض الأقسام الدراسية التي أصبحت وفق إفادات من الساكنة ، تشكل خطرا على سلامة التلاميذ في ظل مخاوف متزايدة من إحتمال إنهيارها .

وأمام ما تعتبره الأسر تهديدا حقيقيا لأبنائها ، أضطر عدد من الآباء إلى التوقف عن إرسال أطفالهم إلى هذه المؤسسة التعليمية ، تفاديا لتعريض حياتهم للخطر في إنتظار تدخل للجهات المعنية لإيجاد حل عاجل لهذا الوضع .
وما يزيد من حدة هذه المعاناة أن الأمر ليس وليد اليوم ، بل يتعلق بمشكل يعودلسنوات ح ، بينما تتواصل مطالب المواطنين بضرورة الإهتمام بهذه المؤسسة التعليمية وتحسين ظروف التمدرس وتوفير فضاء آمن يحفظ كرامة التلاميذ ويضمن حقهم في التعليم داخل بيئة سليمة.
وأمام هذه الوضعية ، تتجه الأنظار إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، وباقي الجهات المسؤولة من أجل إيفاد لجنة مختصة للوقوف على الحالة الراهنةللأقسام المعنية وتقييم مدى سلامتها وإتخاذ التدابير الإستعجالية اللازمة لحماية التلاميذ والأطر التربوية.
فهل ستتحرك الجهات المسؤولة قبل وقوع ما لا تحمد عقباه ؟.
فسلامة التلاميذ والأطر التعليمية ليست أمرا قابلا للتأجيل أو التجاهل، والحق في التعليم لا ينفصل عن الحق في التمدرس داخل مؤسسات آمنة تتوفر فيها الشروط الأساسية للسلامة . لذلك فإن ساكنة أمهيولة بجماعة أولاد رحمون تنتظر تدخلا عمليا ينهي سنوات من المعاناة ، ويضع حدا للمخاوف التي باتت تؤرق الأسر بشأن مستقبل أبنائها وسلامتهم .
فأمام الأخطار المحتملة والتي تهدد فلذات الأكباد ، لم يعد المطلوب مجرد وعود بل تحرك ميداني عاجل ومسؤول يعيد الثقة إلى الأسر ويضمن للتلاميذ حقهم في التعليم الآمن.





