«العطش يخنق مشروع الرياض.. ساكنة سيدي حجاج واد حصار تطالب المجلس الجماعي وSRMCS بكسر صمت الأزمة المائية»
«العطش يخنق مشروع الرياض.. ساكنة سيدي حجاج واد حصار تطالب المجلس الجماعي وSRMCS بكسر صمت الأزمة المائية»

تتواصل معاناة ساكنة مشروع الرياض، التابع للنفوذ الترابي لجماعة سيدي حجاج واد حصار، جراء أزمة التزود بالماء الصالح للشرب، في ظل الانقطاعات المتكررة وضعف صبيب المياه، وهي الوضعية التي باتت تثقل كاهل الأسر وتزيد من معاناتها اليومية، وسط مطالب متزايدة بالتدخل العاجل لإنهاء هذا الوضع الذي طال أمده.
وأمام استمرار هذه الأزمة، يجد المواطنون أنفسهم أمام صعوبات يومية في الحصول على مادة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب تعثر إيجاد حل نهائي ومستدام لهذه المشكلة، ومدى استجابة الجهات المسؤولة للحاجيات المتزايدة للساكنة، خصوصاً في ظل التوسع العمراني والكثافة السكانية التي تعرفها المنطقة.
إن استمرار معاناة ساكنة مشروع الرياض يعيد إلى الواجهة مسؤولية المجلس الجماعي لسيدي حجاج واد حصار في الدفاع عن مصالح المواطنين والترافع من أجل توفير الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الماء الصالح للشرب، باعتباره حقاً أساسياً وشرطاً ضرورياً لضمان العيش الكريم.
كما تتجه الأنظار إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات (SRMCS)، باعتبارها الجهة المكلفة بتدبير هذا القطاع، من أجل تقديم توضيحات للرأي العام المحلي بشأن الأسباب التقنية والتدبيرية وراء هذه الاختلالات، والكشف عن التدابير والإجراءات المتخذة لضمان تزويد منتظم ومستقر بالمياه.
فإلى متى ستظل الساكنة رهينة الانقطاعات وضعف التزود؟ وهل هناك برنامج عملي لتأهيل وتقوية الشبكة المائية بما يتناسب مع الحاجيات الفعلية للمنطقة؟
وأمام هذا الوضع، تجدد ساكنة مشروع الرياض، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، دعوتها إلى تدخل عاجل ومسؤول من مختلف الجهات المعنية، من أجل وضع حد لمعاناة المواطنين، وتسريع اتخاذ إجراءات عملية تضمن التزويد المنتظم بالماء الصالح للشرب.
كما تطالب بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الأزمة، وتحديد مكامن الخلل والمسؤوليات، مع وضع برنامج واضح لتقوية البنية التحتية المائية وتفادي تكرار هذه الاختلالات مستقبلاً.
إن الحق في الماء ليس مطلباً ثانوياً أو امتيازاً، بل هو حق أساسي لا يحتمل التأجيل أو التسويف. ومن حق ساكنة مشروع الرياض أن تجد أجوبة واضحة عن أسئلتها، وأن تلمس إجراءات فعلية على أرض الواقع، بدل استمرار المعاناة وانتظار حلول لا تزال غائبة.




