ثقافة وفنون ومؤلفات

قصيدة بعنوان ( لا تُجادِلْ جَلفا ) للشاعر ذ. نور الدين حنيف

رشيدة باب الزين باريس

( لا تُجادِلْ جَلفا )

==

قُلْتُ لِمَنْ سَدَّ سَمْعَه صَلَفـــــا :

كمْ مِنْ سُؤالٍ قَبْرٍ غَدا تَلَفــــــا ؟

قالَ : نَبَشْتُمْ لُحُــــــــــودَكمْ عَبَثاً

قُلْنا : لُحــــــودٌ عَنْقاءُ … فاخْتَلَفا

و فِي خِلافٍ حياةُ منْ صَدَقَتْ

سَرِيرَةٌ منْهُ … لَوْ بَـــــــدا نَصِفا

فَأدْبَرَ الْمُسْتَبِدُّ فِــــــــــــي فَزَعٍ

منْ عَوْرَةٍ سَوْأةٍ … فَما اعْتَرَفا

كذا تَمـــــادَى طَيْشٌ بِذِي نَزَقٍ

و هلْ نُرَجِّــــي خَيْراً جَرى خَرِفا

فَلا تُجادِلْ مَنْ كــــــــانَ ذا لُغَةٍ

مِنْ خَشَبٍ … سَدَّ قَلْبَهُ جَلفـــا

و حــــــــــاوِرِ الْمُرْتَقَى لَهُ ذِمَمٌ

تَكْسَبْ لَدى رَوْضِهِ شَذىً لَطُفا

أبْشِرْ أيَا غـــــــــــــارِقاً بِذِي لُجَجٍ

جَهالَةً … هـــــا مَداكَ قَدْ عُرِفا

لَوْ تَحْتَكِمْ في مُناصَفاتِ نُهىً

لَذابَ مـــا بَيْنَنا سُدىً و كَفى

وَ ســـــــادَ فِينا مِنْ أمْرِنا عَبَقٌ

كـــــما أرِيجٌ فِينَا … وَ قَد رَعفَا

بقلم : ذ. نور الدين حنيف

Abdeslam Hakkar

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى