24 ساعةالواجهةفضاء الجمعياتمجرد رأي

التبوريدة والطير الحر بمولاي عبد الله موسم 2025 للنسيان

إذا كان موسم مولاي عبد الله يعرف بالتبوريدة والصقور فهذه السنة يمكن القول أن هناك الإستثناء وذلك بالنظر من جهة إلى المستوى الباهت الذي ظهر به جل الفرسان – على الأقل إلى حد يومه الثلاثاء – من خلال الطلقات غير المتناسقة اللهم صربتين أو ثلاث … ومن جهة أخرى غياب عروض للصيد بالصقور باستثناء جمعية واحدة .

فقد كانت التبوريدة بمثابة المحور الرئيسي الذي يجلب أكبر عدد من الزوار وذلك بفضل مشاركة خيالة من خيرة فرسان المملكة والأسماء عديدة لن أذكرها مخافة نسيان بعضها … فرسان كان يعرفهم العادي والبادي يقدمون عروضا أكثر من رائعة وكان الفصل بينهم ينبني على جزئيات بسيطة … كانت كل صربة تعيش طقوسا خاصة قبل الخروج للحلبة ( المحرك ) كالوضوء والصلاة جماعة ثم الدعاء عكس ما أصبحنا نشاهده اليوم من تدخين للسجائر وما جاورها على صهوة الفرس والتلفظ بكلمات نابية وغير ذلك من السلوكات التي لا تنم للتبوريدة بصلة .

أما الصيد بالصقور فيعرف انشقاقات نتج عنها تأسيس عدة جمعيات أصبح دورها في الموسم منحصرا على بناء خيمات وتأثيت المشهد ببضعة صقور أصبحت عبارة عن ديكور لالتقاط الصور من طرف الزوار وذلك مخافة المزيد من الإنتقادات التي توجهها جمعيات دولية تعنى بالرفق بالحيوانات … ويبقى العرض الذي قدمته  ” جمعية القواسم النبلاء للقنص بالطير الحر ” الذي شهده الموسم بالمحرك الثاني والذي لقي استحسانا من طرف من تمكنوا من مشاهدته .

فهل سيتم تدارك هذه الهفوات فيما تبقى من أيام الموسم في نسخته الحالية 2025 ؟

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى