24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهة

تزفيت الطريق نحو شاطئ لالة عائشة البحرية… مشروع واعد لإحياء كنز طبيعي عند مصب أم الربيع

أنطلقت، مؤخرا، أشغال تزفيت الطريق المؤدية إلى شاطئ لالة عائشة البحرية، التابع لجماعة سيدي علي بن حمدوش، في خطوة تنموية طال إنتظارها من طرف الساكنة المحلية والزوار ، لما تحمله من آمال في فك العزلة عن هذا الفضاء الطبيعي المتميز وإدماجه ضمن الدينامية السياحية بالإقليم.

ويعد هذا الشاطئ واحدا من الكنوز البيئية غير المستثمرة بالشكل الكافي، بالنظر إلى موقعه الإستراتيجي بالقرب من مصب نهر أم الربيع، وما يزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية قادرة على إستقطاب الزوار والمهتمين بالسياحة البيئية والإستجمام.

ويمتد مشروع التزفيت على عدة كيلومترات، حيث يرتقب أن يسهم في تحسين شروط الولوج إلى المنطقة، وتقليص مدة التنقل، فضلا عن تعزيز السلامة الطرقية، وهو ما من شأنه رفع جاذبية الشاطئ، خاصة خلال الموسم الصيفي الذي يشهد توافدا متزايدا للمصطافين.

ولا يقتصر المشروع على البنية الطرقية فقط، بل يشمل أيضا إحداث فضاءات خدماتية من قبيل مقاه ومحلات تجارية، بهدف تنشيط الحركة الإقتصادية المحلية وتوفير خدمات أساسية للزوار. ويأتي هذا الورش بمبادرة من جمعية أرباب المقاهي بشاطئ سيدي علي بنحمدوش، وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار تشجيع المشاريع المدرة للدخل وتحسين ظروف العيش.

وفي سياق متصل، تتجه التطلعات إلى إستكمال هذا المشروع بإجراءات موازية، من بينها تهيئة مواقف للسيارات، وتعزيز التشوير الطرقي بلغات متعددة، إلى جانب إرساء آليات فعالة للمراقبة البيئية، حفاظا على التوازن الإيكولوجي للموقع وضمان إستدامته.

ويراهن فاعلون محليون على هذا المشروع لإحداث نقلة نوعية بالمنطقة، سواء من خلال خلق فرص شغل موسمية أو عبر تحريك عجلة الإقتصاد المحلي، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى تثمين المؤهلات الطبيعية وتحقيق تنمية مجالية متوازنة.

وفي المحصلة، يشكل هذا الورش خطوة إيجابية نحو إعادة الإعتبار لشاطئ لالة عائشة البحرية، وتحويله إلى وجهة سياحية واعدة، بما يخدم الساكنة المحلية ويعزز جاذبية الإقليم ككل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى