الواجهة

محمد بكيري يتضامن مع عبد الله نجامي.

محمد بكيري يتضامن مع عبد الله نجامي.
أن ينتظم المنتخبون و مسؤولو المصالح الخارجية وفعاليات المدينة و الجهة منتظرين لوقت طويل قدوم المسؤول الترابي الأول في الجهة للسلام عليه بمناسبة حلول ذكرى عزيزة على المغاربة و هي ذكرى المسيرة الخضراء فهذا قمة التقدير و الاحترام لهذا المسؤول و لهذه المناسبة ، لكن ان يقابل هذا المسؤول الترابي الأول بالجهة هذا السلوك الراقي بالامتناع عن السلام على احد المنتتخبين من خيرة رجال واد نون مناضل شهم منذ شبابه عرفته ساحات كلية الآداب باكادير خطيبا مفوها منذ أن كان طالبا في تسعينيات القرن الماضي، و طني
مسؤول منتخب ، رجل الميدان ،مدافع عن وطنه و جهته و مدينته باستماتة الرجال
ان يقابل كل هذا، باهانة امام العموم من المسؤول الترابي المعني فإن ذلك يعتبر استهتار بالمسؤولية و استهتار بالمناسبة و خرقا للمفهوم الجديد للسلطة الذي نادى به صاحب الجلالة نصره
العلاقة بين الوالي و المنتخب يجب ان تكون علاقة راقية مبنية على التعاون و التكامل هدفها اعلاء المصلحة العامة لا الانبطاح من جهة ولا الصدام من جهة أخرى
و ان يفهم كل واحد حدود ادواره و صلاحياته
و بالتالي ماوقع لا يمكن تجاوزه لانه يؤسس لنموذج قطعه معه المغرب في العهد الجديد خاصة و اننا نبذل جهودا كبيرة للتعريف بالتقدم الحاصل على مستوى التدبير الترابي و مبدأ التدبير الحر
و تطوير العلاقة التكاملية بين كافة الفاعلين بالمجال
كل الأسف على هذا السلوك
و كل التضامن مع السيد عبد الله نجامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى