أخبار

فلسفة تقليص وتكييف المناهج والواقع.

العام الدراسي عندما ينطلق، تنطلق معه الخطط المرسومة من قبل الوزارة المُعدة من قبل مديرية المناهج الدراسية حيث يقسم العام الدراسي الى نصفين بمعدل اربعة اشهر للنصف الاول وثلاثة اشهر للنصف الثاني.

الروزنامة التعليمية تتضمن اضافة للتوقيتات تقسيم المناهج الدراسية الى دروس نموذجية وفق معطيات توقيتات الدرس النموذجي وكم المادة الدراسية التي تتوافق مع تلك التوقيتات لتكون النتيجة تقسيم المنهج الدراسي بعدد دروس نموذجية محدد، مع الاخذ بنظر الاعتبار ايام العطل الرسمية ومنها نهاية الاسبوع.
المعلم والادارة المدرسية عليهم الالتزام بعدد الحصص او الدروس المخصصة لكل مادة وكذلك الالتزام بالتوقيتات
بالتزامن مع كفاءة المدرس وتاهيله بالكفاية العلمية والمهنية لانجاح العام الدراسي مع اخذ بنظر الاعتبار لوجستيات التعليم والفروق الفردية للطلبة وخلفيتهم الاجتماعية المجتمعية وهنا تظهر خبرة ونجاعة ومهنية المعلم بادارة الصف الدراسي وصولا للاهداف العلمية والتربوية المرسومة المخطط لها .

لكن وما ادراك ما لكن التنظير والواقع التعليمي بتضاد لعدة اسباب منها :
١. الدروس النموذجية تختلف عن الدروس الواقعية.
٢. كفاءة المعلمين ترتبط بعوامل عديدة وهي قاعدة الفرق والفروقات بينهم.
٣.نوعية الطلبة والفروقات الفردية للطلبة.
٤. موقع المدرسة والمجتمع المحيط لها اثر واضح باكتساب المعرفة.
٥.العطل غير الرسمية التي تفرضها احداث مختلفة منها سوء الاحوال الجوية، الاحداث السياسية والامنية والعسكرية.
العطل غير الرسمية وباقي الاسباب ستجعل الفارق بين تطبيق عدد الدروس النموذجية واضح وخصوصا بالفترة الاخيرة ومنها جائحة كورونا، مما اضطر المديرية للمناهج الدراسية باعلان تكييف او تقليص المواد الدراسية،
ليبقى الجزء الاهم توقيت اعلان التكييف وكذلك مقداره غير موفق الى الان.

لذا نقترح للجهات ذات العلاقة ما يلي :

١.ان تكون مراجعة واقعية لتناسب المناهج الدراسية مع الواقع الفعلي التعليمي بفترتين الاولى مع اقتراب نصف السنه والثاني بالشهر الثالث.
٢.اعلان التكييف او التقليص سيكون بمنتصف الشهر الثالث.
هذه المراجعة ستحقق تناسب واقعي بين التقسيم الفعلي للمناهج الدراسية وبين الروزنامة التعليمية،
التكييف وفق المعطيات الجديدة سيضع المؤسسة امام الواقع الحقيقي للمناهج وتطبيقها على جميع المدارس بمعيار واحد.

التعليم نظام معرفي متكامل و اي نقص باكتساب المعارف سيؤثر على مستوى الطلبة وهذا ما حدث بسنين كورونا وتوقف مناحي الحياة ومنها التعليم.

لننظر للتكييف تحديدا برؤية جديدة تحقق فلسفة التكييف والتقليص الحقيقه بما يخدم الطالب ويعزز اكتسابة للعلوم بما يتناسب مع المنهج الدراسي الواقعي لا الافتراضي بما يخدم اهداف الترببة والتعليم.
الصورة المفرقة تمثل قانون اوم لمادة الفيزياء.

تقديري واعتزازي

محمد فخري المولى
مجموعة العراق بين جيلين الاعلامية

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى