فضاء الصحافةمجرد رأي

سياسي مغربي ينتقد دعوات ممثلي مؤسسات دستورية “مخالفة” للشرع بشأن قانون الأسرة..

سياسي مغربي ينتقد دعوات ممثلي مؤسسات دستورية “مخالفة” للشرع بشأن قانون الأسرة.. ويصف الحكومة بـ”العاجزة”.. ويحذر من نهاية الأمة اذا انتهت القضية الفلسطينية ويدعو الحكومات العربية إيقاف التطبيع وحسم موقفها إلى جانب فلسطين
“رأي اليوم” – نبيل بكاني:
رفض القيادي في حزب “الاستقلال” المغربي والوزير السابق، مولاي امحمد الخليفة، لما صدر عن بعض أعضاء مؤسسات دستورية من تصريحات “مخالفة” للثوابت والتوجيهات الملكية بخصوص قانون الأسرة.
وقال الخليفة “لقد صرفت وقتا طويلا في قراءة المذكرات المقدمة للجنة المكلفة بتعديل مدونة الأسرة (قانون الأسرة)، وحز في نفسي أن أرى مؤسسات دستورية تخالف ما قاله الملك بخصوص الثوابت التي يقوم عليها هذا الإصلاح”.
وفي كلمة نقلها عنه موقع حزب “العدالة والتنمية” أضاف “لقد عشنا 14 قرنا بما أنزل الله في كتابه، مشيرا إلى أن الأسرة في الإسلام ليست هي كما في باقي الأديان، داعيا إلى الوقوف عند تأكيد جلالة الملك في مرتين متتاليتين بأنه، بصفته أميرا للمؤمنين، لن يحل ما حرم الله، ولن يحرم ما أحل الله”.
وخلال ندوة فكرية بعنوان: “الحركة الوطنية وقضايا الأمة“، والتي نظمتها “حركة التوحيد والإصلاح” الدراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، بإقليم الرباط، وجه انتقاده الى الحكومة التي وصفها بـ”العاجزة” مشددا على أن الوضع لم يكن يجب أن يصل إلى هذا “التخلف الذي نعيشه اليوم، تخلف سياسي وثقافي وتأطيري، وزواج للمال بالسياسة، في ظل حكومة عاجزة وفاشلة”.
ونبه الى أن وضع مأساوي في عدد من المستويات “في التعليم وفي غيره”، منتقدا رئيس الحكومة الذي قال انه “يوقع على اتفاقيات مع نقابات دون أن تتوقف حركة احتجاج الأساتذة”، داعيا إلى “وقف استهداف التعليم” محذرا من فتح أبواب الاستثمار الخاص في قطاع التعليم.
وختم هذا الموضوع بالقول “كفى من التجارب، يجب أن يكون التعليم المغربي موحدا ومعمما، وباللغة العربية مع الانفتاح على اللغة الإنجليزية”.
وفي موضوع القضية الفلسطينية، قال الخليفة إن قضية اليوم والغد هي قضية فلسطين، مشددا أن هذه القضية إن انتهت سننتهي جميعا، داعيا في هذا الصدد إلى مواجهة الاحتلال وقتلة الرسل والأنباء”.
وأضاف أن البطولة التي قامت بها حركة حماس المجاهدة، أعادت لنا الثقة في قوتنا، وأحيت فينا الروح، وفتحت أعيننا على واقع الأمة العربية والإسلامية.
وشدد على أنه بعد أن صرحت إسرائيل بكل مسؤوليها وقادتها وبرلمانييها بأنه لن يتم بناء دولة فلسطينية، فإنه لم يعد من سبب يبرر تأخر الحكومات العربية في إيقاف التطبيع مع الاحتلال.
وحذر من أن الشعوب تعبت من الدعوة إلى إسقاط التطبيع، داعيا الحكومات العربية والإسلامية الى أن تكون مع ضميرها، وأن تثور على الوضع، وأن تنصت إلى رأي الشعب، بعد أن أعلن الاحتلال الحرب على كل إنسان، وعلى الإنسانية جمعاء.
وأضاف الخليفة، ماذا تنتظر الحكومات العربية لتوقف التطبيع؟ هل بلغ بنا الاستهزاء بمقومات الأخوة والتضامن أن نقف عاجزين ومتفرجين إلى أن تأتي جنوب إفريقيا وتقدم دعواها أمام محكمة العدل الدولية لمحاكمة الاحتلال؟
وطالب الحكومات العربية والإسلامية بحسم موقفها إلى جانب فلسطين، مشددا على يقينه بأن فلسطين ستنتصر في النهاية، مهما كانت شدة الآلام والدماء التي نراها اليوم، وأن “تسونامي” التحرير على أرض فلسطين لن يبقي عليها وفوقها إلا المقاومين والمجاهدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى