الواجهةمجرد رأي

أيها المتقاعدون.. هل ستنفذون اختيار الطالبي العلمي يوم 23 شتنبر؟

ابو نضال

خلال الحملة الانتخابية لسنة 2021 تقدم السيد الطالبي العلمي  و هو يشرح برنامج حزبه بالقول الذي اصبح متداولا بكثرة (رابط الفيديو: www.youtube.com/shorts/7bQsU8Z7b54) و الذي قال فيه بالحرف :”المواطن ما بقاش يتيق . احنا كنقولوا  غنعطيو 2500 درهم زيادة و 1000 درهم في التقاعد ….محسوبة ، و الى  ما قبطناهاش في 2026 اجريو علينا بالحجر “.

انتهت الولاية التشريعية 21/26 والمتقاعد لم يستفد من أي مليم زيادة في معاشه ماعدا المعاشات الكبرى (4 % من مجموع المتقاعدين)التي استفادت من استرجاع اقتطاعات الضريبة العامة على الدخل . فهل سنقوم بتنفيذ العقاب الذي  قضى به السيد الطالبي العلمي على نفسه ؟ هل سيتوجه المتقاعدون الى دائرة ترشيح السيد الطالبي العالمي لتنفيذ القصاص ؟.

منح الناخب و منهم  المتقاعدون أصواتهم لحزب التجمع الوطني للأحرار فاحتل (RNI) المركز الأول في انتخابات 2021 و عين زعيمه رئيسا للحكومة و عين السيد العلمي رئيسا لمجلس النواب  و عينت “لالة نادية” وزيرة للمالية. و بمعنى اخر فالسيد الطالبي العلمي وحزبه كانت لهم سلطة  القرار لتنفيذ مقترح استحسنه الجميع . الا ان المتقاعد لم يستفد من الف درهم التي وعد بها المرشح  ومنى الناخب المتقاعد نفسه بهذه الزيادة  . زيادة لن تضمن مجابهة غلاء المعيشة خصوصا و أن معاشات الارامل و البسطاء تبعد عن الحد الأدنى للأجور بكثير ، رغم ان هذا الحد لا يلبي متطلبات العيش الكريم . فكم ثمن كراء شقة صغيرة لزوج و طفلين تستجيب لمتطلبات العيش الادمي؟ كم هي متطلبات الدواء؟ كم هي متطلبات المعيش اليومي من مأكل و مشرب؟ ماذا عن اللباس ؟ و ماذا عن دراسة الأبناء و لو بالمدرسة العمومية ؟ أليس من حق الجميع الاستفادة من العطلة و من السفر؟

المتقاعدون يئنون تحت وطأة المعاناة اليومية لكون المعاش لا يؤمن متطلبات العيش  الكريم. و مشكل سلة الادوية الأساسية التي لا تغطيها التعاضديات أصبحت “تعرية” ما دام المتقاعد يساهم و لا يستفيد . و ماذا عن اثمنة النقل العمومي؟

القيادي في حزب الاحرار  اختار الحكم على نفسه بالرجم (الضرب بالحجارة). فهل سينفذ  المتقاعدون (حوالي مليون و نصف متقاعد) اختيار السيد العلمي ؟ هل يحمل المتقاعد  حجارة و يتوجه الى مدينة تطوان للتصويت على السيد الطالبي العلمي  بالحجارة ؟ .

تنفيذ اختيار السيد رئيس مجلس النواب عقاب لكل افاك اثيم . و في حالة التساهل  فسيكون الكذب  مطية لكل من سولت له نفسه الاستهتار بقضايا الناخبين ، و بالعمل السياسي النظيف و يقوي طابور المضربين عن المشاركة في الانتخابات . و النتيجة  تبقى المعاشات متجمدة الى ما لا نهاية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى