بلاغ صحفي : الجديدة تحتفي بذكرى عيد الوحدة بافتتاح الموسم الثالث لصالون الفكر والإبداع بمسرح الحي البرتغالي

موعد ثقافي يجمع بين الفكر والشعر والحكاية والمسرح والفنون الاستعراضية، احتفاءً بالوحدة الوطنية واعتزازاً بالهوية المغربية، تحت شعار: “عيد الوحدة… وطن يجمعنا، وثقافة توحدنا، وإبداع يصنع مستقبلنا“..في أجواء يطبعها الاعتزاز بالثوابت الوطنية واستحضار القيم النبيلة للوحدة والتلاحم، تستعد مدينة الجديدة لاحتضان حفل افتتاح الموسم الثالث لصالون الفكر والإبداع، الذي تنظمه جمعية شرايين الحياة للشؤون الاجتماعية بإقليم الجديدة، تحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والرياضة – قطاع الثقافة بالجديدة، وبتعاون مع مسرح الحي البرتغالي..وتندرج هذه التظاهرة الثقافية والفنية في سياق الاحتفاء بذكرى عيد الوحدة، باعتبارها مناسبة لاستحضار الروابط الوطنية التي تجمع المغاربة، وتجديد الاعتزاز بالانتماء والهوية، وترسيخ قيم المواطنة والتضامن والتآخي، من خلال جعل الثقافة والفن فضاءً للتعبير والإبداع والتواصل بين الأجيال.
وسيُقام هذا الموعد يوم الأحد 8 نونبر 2026، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال (15:00)، بمسرح الحي البرتغالي بمدينة الجديدة ..وحرصاً على تقديم عرض ثقافي وفني متكامل، أُعدّ برنامج متنوع يجمع بين اللوحات الفنية الاستعراضية، وفن الحكاية، والقراءات الشعرية، والفقرات الإبداعية، بمشاركة نخبة من الطاقات الفنية والثقافية المحلية..وتتولى جمعية منال لحقوق الطفل بإقليم الجديدة تقديم اللوحات الفنية الاستعراضية، تحت إدارة المؤطر التربوي رشيد بدا، من خلال عروض تحمل عناوين ودلالات مستوحاة من الذاكرة الوطنية وقيم المواطنة، من بينها: «ملكنا البطل»، و«العيون عينيا»، و«المواطنة»، و«يد تعطي ويد تبني»، وصولاً إلى اللوحة الختامية «زمان الناقة»، التي تستحضر ملامح من الذاكرة والتراث المغربي.
كما سيكون الجمهور على موعد مع فقرتين حكائيتين؛ الأولى بعنوان «نداء الصحراء»، من إعداد الأستاذة لطيفة الأعواني، والثانية بعنوان «عهد الرجال»، من إعداد الأستاذ بوشعيب مطريب، وكلتاهما من إخراج الفنان رشيد بدا، في تجربة تمزج بين جمال الحكي وقوة الرسالة الوطنية والإنسانية.
وسيكون للشعر حضوره الخاص ضمن فقرات هذا اللقاء، من خلال قراءات تحتفي بالوطن والوحدة والانتماء، بمشاركة الأستاذة امباركة وهلي بقصيدة «وحدتي هويتي»، والشابة مروى الصوابي بقصيدة «الترابط الوطني»، إلى جانب فقرة شعرية وإبداعية يشارك فيها كل من الشاعرة فتيحة بلالي، والشاعر الحاج محمد كابي، والفنان جمال بودويل..ولا يقتصر هذا الموعد على الاحتفاء بمناسبة وطنية، بل يشكل أيضاً محطة لتجديد انطلاقة صالون الفكر والإبداع في موسمه الثالث، ومواصلة مساره الرامي إلى تنشيط الحياة الثقافية والفكرية بمدينة الجديدة وإقليمها، وفتح فضاءات للتعبير أمام المبدعين والفنانين والشعراء والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي.
فمنذ انطلاقته، يسعى الصالون إلى جعل الثقافة مجالاً للحوار والتلاقي وتبادل الأفكار، وإلى احتضان المبادرات الإبداعية وتشجيع المواهب، وتنويع العرض الثقافي من خلال الانفتاح على الشعر والحكاية والأدب والمسرح والسينما والتراث والفنون، مع إيلاء أهمية خاصة لمشاركة الأطفال والشباب في الحياة الثقافية..ويأتي افتتاح الموسم الثالث تأكيداً على أن العمل الثقافي ليس نشاطاً مناسباتياً عابراً، بل هو مسار تراكمي يتطلب الاستمرارية والتعاون والانفتاح على مختلف الفاعلين والمؤسسات، بما يسهم في بناء مشهد ثقافي محلي أكثر حيوية وتنوعاً.
ويحمل اختيار عيد الوحدة مناسبةً لافتتاح هذا الموسم رسالة واضحة مفادها أن الثقافة ليست مجرد وسيلة للفرجة والترفيه، بل هي رافعة لترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز قيم العيش المشترك، وتنمية الحس الإبداعي، وربط الأجيال بذاكرتها الوطنية والتراثية..كما يعكس التعاون بين الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين والفنيين أهمية العمل المشترك في إنجاح المبادرات الثقافية، وتوسيع فرص المشاركة، وإبراز الطاقات المحلية التي تزخر بها مدينة الجديدة وإقليمها...ومن المنتظر أن يشكل هذا اللقاء مناسبة للاحتفاء بالكلمة الجميلة، والفن الهادف، والإبداع الملتزم، في أجواء تجمع بين الاعتزاز بالوطن والانفتاح على المستقبل.
فالوحدة ذاكرة مشتركة، والثقافة جسـر للتواصل، والإبداع لغة الأمل التي تصنع المستقبل





