
خالد الصمدي يكتب:
كنت أنتظر من الأمينة العامة للمجلس الوطني لحقوق الانسان الأستاذة الحقوقية أمينة بوعياش وهي تقدم تقرير مؤسساتها عن الظروف التي جرت فيها الانتخابات في المغرب أن تنجاز الى مقتضيات دستور المملكة ، وتوجيهات ملك البلاد التي دعا فيها المواطنين الى التحلي بالامانة والنزاهة في الإدلاء بأصواتهم،
، وتبعه في ذلك عدد من الفاعلين السياسيين والتربويين والدينيين أداء لما بذمتهم من واجب ومسؤولية تجاه دينهم ووطنهم ، وذلك وفاء لمرجعية البلام التي ينص عليها دستور المملكة،
فإذا بها تعتبر هذه الدعوة الى النزاهة والأمان والاستقامة استغلالا للدين وللرموز الدينية في الحملة الانتخابية ،
ويبقى السؤال : لماذا سكتت هذه الأمينة العامة عن إهانة حزب سياسي لدين المغاربة وقيمهم الجامعة وإعلانه صراحة وبوضوح عن عزمه تغيير تاريخ الأمة المغربية برمته دون مواربة ولا تحفظ؟ وسنرى؟
كان يتوقع ممن تحملت مسؤوليتها بموجب تكليف ملكي؛ وفي إطار دستور المملكة، أن تركز على الخروقات التي ضبطها مواطنون شرفاء ، وفتحت بشأنها تحقيقات،
لا أن تلقي بها وبالمؤسسة التي تدبرها في هذه المنزلقات ،
ينتظر المغاربة من الأمينة العامة بعد هذا الاتهام الغليظ ، نشر تصريح لزعيم أي حزب سياسي مغربي يقول فيه أن حزبه يمثل الدين الاسلامي ، والأحزاب الأخرى لا تمثل الإسلام ، كما زعمت ،
فإما ان تثبت ذلك بالدليل والبرهان ،
أو تكون قد خسرت الرهان ،
فنشرت البهتان
وخرقت حقا من حقوق الانسان





