ثقافة وفنون ومؤلفات

بلاغ صحفي : “كتاب أسود” على خشبة مسرح الحي البرتغالي بالجديدة… عرض مسرحي حقوقي يتوَّج بتكريم فني في ليلة اعتراف

 

في سياق برنامجها السنوي الهادف إلى ترسيخ ثقافة حقوق الطفل عبر التعبير الفني والجمالي، واحتفاءً باليوم العالمي للمرأة، تعلن جمعية منال لحقوق الطفل بإقليم الجديدة عن تقديم العرض ما قبل الأول لمسرحيتها الجديدة “كتاب أسود”، وذلك يوم الأحد 8 مارس 2026، ابتداءً من الساعة التاسعة والنصف ليلاً، بمسرح الحي البرتغالي بمدينة الجديدة.

ويأتي هذا العمل المسرحي باعتباره محطة نوعية في المسار الثقافي للجمعية، حيث يجمع بين البعد الدرامي والالتزام الحقوقي في صياغة فنية تراهن على قوة الكلمة وبلاغة الصورة المسرحية. “كتاب أسود” ليس مجرد عرض فني، بل رؤية إبداعية تستحضر قضايا إنسانية عميقة، وتطرحها بلغة مسرحية مكثفة تنشد الوعي وتدعو إلى التأمل.

المسرحية من إنتاج فرقة منال للمسرح، وهي ثمرة اشتغال جماعي لفريق إبداعي وتقني متكامل. تولى نور الدين حارك تأليف النص وتشخيص أدواره إلى جانب الفنان زكرياء بهناس، الذي يشرف أيضاً على الإخراج والدراماتورجيا، في مقاربة تجمع بين الحس الجمالي والانشغال بالقضية. ويتكامل البناء الفني للعمل من خلال إدارة فنية يشرف عليها مطريب بوشعيب، لطيفة الأعواني، وسلمان السعدية، فيما تتوزع عناصر الجماليات بين سينوغرافيا منى الملوكي، وإضاءة مصطفى غليظ، ومؤثرات صوتية لرياض سليم، ومرافقة موسيقية لأيوب فشار، إضافة إلى مساهمات كوريغرافية وأدائية تعزز البعد الجماعي للعرض.

وتتجاوز هذه الأمسية بعدها المسرحي لتتحول إلى لحظة اعتراف رمزية، إذ سيُتوَّج العرض بتكريم خاص للفنانة التشكيلية زهور معناني، ابنة مدينة الجديدة، تقديراً لمسارها الفني وإسهامها في ترسيخ قيم الجمال والهوية. ويأتي هذا الاحتفاء انسجاماً مع روح الثامن من مارس، وتأكيداً على مكانة المرأة المبدعة في صياغة الوعي الثقافي وصون الذاكرة الفنية.

وتدعو جمعية منال لحقوق الطفل مختلف المنابر الإعلامية، والفاعلين الثقافيين، ومكونات المجتمع المدني، وعموم المهتمين بالشأن الحقوقي والفني، إلى مواكبة هذه المحطة الثقافية التي تجسد التلاقي بين الفن والالتزام، وتؤكد أن المسرح يظل فضاءً حياً للتفكير الجماعي وبناء الحس الإنساني.

الموعد مساء الأحد 8 مارس 2026، على خشبة مسرح الحي البرتغالي بالجديدة، في أمسية تجمع بين قوة العرض وعمق الرسالة، وتكرّس الفن كرافعة للوعي والاعتراف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى