النقابة الوطنية للإعلام والصحافة تهاجم انتخابات “المجلس الوطني” وتعلن عدم معنيتها بـ”طبخة النتائج”

في بيان شديد اللهجة صدر عن مكتبها الوطني بمدينة الدار البيضاء بتاريخ 15 شتنبر 2026، وجّهت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة (SNMP)، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، انتقادات لاذعة للعملية الانتخابية المتعلقة بالمجلس الوطني للصحافة، معلنةً عن إدانتها الصريحة لما وصفته بـ”الإقصاء الممنهج” للهيئات النقابية والمهنية في قطاع الصحافة والنشر.
وأكّدت النقابة، بقيادة كاتبها العام عبد الواحد الحطابي، على استمرار رفضها القاطع للقانون رقم 09.26 المؤطر للعملية، محذرة من أن أحكامه كُرّست خارج إرادة المؤسسات الدستورية ومدونة الصحافة وطاولة الحوار الاجتماعي. وأشارت إلى أن إجراء الانتخابات في ظل هذا الإطار القانوني لن يسفر إلا عن “التغول والتحكم” وتكريس هيمنة “الأوليغارشيا الجديدة” وبعض الناشرين الجدد على مؤسسة التنظيم الذاتي للمهنة.
وجاء في البلاغ أن النقابة تعتبر نفسها غير معنية تماماً بالنتائج المرتقبة لهذه الانتخابات المهنية، واصفة التشكيلة المنتظرة بأنها محصلة “طبخة” أعدها مناهضو التعددية والديمقراطية بناءً على تضارب المصالح و”زواج المال بالسلطة”. كما اعتبرت أن الإعداد للانتخابات بهذه الشروط يجرّد هيئة المجلس القادم من أي مشروعية أو شرعية قانونية وأخلاقية.
واختتمت النقابة بيانها بالتشديد على رفض أي مساومة أو تنازل عن حقوق ومكتسبات الصحافيات والصحافيين. ودعت كافة الحلفاء في التنسيق النقابي والمهني، والمعارضة السياسية، والمنظمات الحقوقية والمدنية، إلى مواصلة “التعبئة الشاملة” لحماية استقلالية التنظيم الذاتي للمهنة وإعادة بناء المجلس على أسس ديمقراطية تكفل التمثيلية العادلة وتستند إلى روح الدستور.




