السنن و البدع في عاشوراء.

إعداد :الاستاذة الشعيبية اجعايبي
📍صيام يوم عاشوراء: هو السنة الثابتة فقط، ويُستحب صيام يوم قبله (التاسع) أو يوم بعده (الحادي عشر) لمخالفة اليهود.
📍بدعة الفرح والاحتفال و الغناء و الموسيقى: تخصيص اليوم بأطعمة معينة، أو إظهار السرور الزائد، أو الاكتحال والاغتسال والتبخر او اطلاق بخور لطرد الشياطين و السحر و العين و الحسد و جلب الخير … كلها أمور باطلة و محرمة ، ولا أصل لها عن النبي ﷺ أو الصحابة.
📍بدعة الحزن والنياحة: اتخاذ هذا اليوم مأتماً وحزناً (مثل لطم الخدود وشق الجيوب كما هو عند الشيعة) بدعة محرمة من أفعال الجاهلية التي نهى عنها الإسلام.
📍حكم السحر والشعوذة المرتبطة بعاشوراء.
📍ينص علماء الإسلام، وضمن فتاوى اللجنة الدائمة التي ترأسها الشيخ ابن باز، على الآتي:
📍حكم السحر والشعوذة: السحر كفرٌ وشركٌ بالله في كل وقت، ومحاولة ربطه بـ “عاشوراء” لزيادة فعاليته (كما يعتقد البعض) هو اعتقاد جاهلي باطل.
📍بطلان تأثير الأيام: لا يوجد يوم في الإسلام يملك ميزة خاصة لتفعيل السحر، واعتقاد أن ليالي عاشوراء أو طقوسها (مثل إشعال النيران ورش المياه) تؤثر في السحر هو خرافة محرمة يجب محاربتها.





