24 ساعةأخبار وطنيةالواجهةجرائم وحوادث وقضاياحقوق الإنسان

بعد انتشار قصتها.. سلطات آسفي تتدخل لإنقاذ «مي حسبية» وجمعية سيدتي تتبنى قضيتها

_ آسفي _

بعد الانتشار الواسع لقصة السيدة المعروفة باسم «مي حسبية»، وما أثارته ظروف عيشها داخل كهف من تعاطف واسع في صفوف المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، دخلت السلطات بمدينة آسفي على خط القضية، في خطوة ترمي إلى الاطمئنان على وضعها ومحاولة توفير ظروف عيش أكثر أمناً وكرامة.

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد باشرت السلطات تدخلها من أجل التواصل مع «مي حسبية» وإقناعها بمغادرة الكهف الذي اختارت الإقامة فيه، والانتقال إلى مكان يوفر لها الحد الأدنى من شروط السلامة والاستقرار، في انتظار إيجاد حل اجتماعي وإنساني ملائم لوضعيتها.

وفي السياق ذاته، أعلنت جمعية سيدتي عن تبني قضية «مي حسبية»، حيث دخل رئيسها المؤسس وليد بنسليمة على خط الملف، مؤكداً أن القضية ذات أبعاد إنسانية واجتماعية تستوجب التضامن والتدخل المسؤول، بعيداً عن الاستغلال أو تحويل معاناة السيدة إلى مجرد مادة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتسعى الجمعية، من خلال هذا التحرك، إلى المساهمة في إيجاد حل يحفظ كرامة «مي حسبية» ويستجيب لحاجياتها، مع الدعوة إلى تضافر جهود السلطات والفاعلين الجمعويين والمحسنين وكل الجهات المعنية من أجل مواكبتها اجتماعياً وإنسانياً.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة أهمية التدخل الاجتماعي المبكر لفائدة الأشخاص الذين يعيشون أوضاعاً هشة، وضرورة ألا تقتصر معالجة مثل هذه الحالات على لحظة انتشارها إعلامياً، بل أن تتبعها مواكبة مستمرة تضمن الكرامة والحماية والاستقرار.

ويبقى الأمل أن يشكل هذا التدخل بداية لمسار جدي ينتهي بإخراج «مي حسبية» من ظروف العيش القاسية، وفتح صفحة جديدة في حياتها، عنوانها الأمان والكرامة والرعاية الإنسانية.

بقلم : توفيق علول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى